7 فوائد مذهلة لتناول القهوة السوداء ولكن بالشروط الصحية المناسبة


هذا الخبر بعنوان "7 فوائد لتناول القهوة السوداء ولكن بشروط" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إذا كنت معتادًا على تناول القهوة بالحليب والسكر، فقد يبدو الانتقال إلى القهوة السوداء تجربة مختلفة تمامًا، خاصة بسبب مذاقها المر نسبيًا، ولكن بعيدًا عن الطعم، توفر القهوة السوداء مجموعة من الفوائد المحتملة بفضل مركباتها الطبيعية، وعلى رأسها مضادات الأكسدة والكافيين، حسبما أفاد تقرير موقع "تايمز أوف انديا". وتتميز القهوة السوداء أيضًا بأنها منخفضة السعرات الحرارية مقارنة بالمشروبات التي تحتوي على السكر والكريمة والنكهات المضافة، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في تقليل السعرات والسكريات في نظامهم الغذائي.
من أبرز مزايا تناول القهوة دون إضافات أنها تحتوي على عدد قليل جدًا من السعرات الحرارية، إذ يحتوي الكوب العادي من القهوة السوداء على كمية محدودة من السعرات. لكن إضافة السكر أو الحليب أو الكريمة أو النكهات المحلاة يمكن أن ترفع محتواها من السعرات والسكريات والدهون بشكل ملحوظ. ولذلك فإن تناول القهوة السوداء قد يكون وسيلة بسيطة لتقليل السعرات التي يتم استهلاكها يوميًا، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتناولون عدة أكواب من القهوة المحلاة.
تحتوي حبوب البن على مركبات نباتية ومضادات أكسدة تساعد الجسم على التعامل مع الإجهاد التأكسدي. ولا ترتبط فوائد القهوة بالكافيين وحده، إذ تحتوي القهوة على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجيًا التي تخضع للدراسة بسبب تأثيراتها المحتملة على الصحة. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار القهوة بديلًا عن تناول الخضراوات والفواكه وغيرها من المصادر الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة.
تشير مجموعة من الأبحاث إلى وجود ارتباط بين تناول القهوة بانتظام وانخفاض خطر الإصابة ببعض أمراض الكبد. وأظهرت دراسة حديثة تابعت أكثر من 355 ألف مشارك لفترة طويلة وجود ارتباط بين استهلاك القهوة وانخفاض مخاطر بعض النتائج المرتبطة بأمراض الكبد، بما في ذلك تليف الكبد وسرطان الكبد والوفاة المرتبطة بأمراض الكبد. كما ارتبط تناول القهوة لدى المشاركين بمؤشرات أفضل لصحة الكبد، بما في ذلك انخفاض الدهون والالتهاب والتندب. لكن هذه النتائج لا تعني أن شرب القهوة يمنع أمراض الكبد، كما أنها لا تعني أن تناول كميات كبيرة منها أكثر فائدة. ويظل الاعتدال والنظام الغذائي المتوازن من أهم عوامل الحفاظ على صحة الكبد.
تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين استهلاك القهوة وانخفاض مستويات حمض اليوريك أو انخفاض خطر الإصابة بالنقرس لدى بعض الأشخاص. وتشير مراجعات بحثية إلى أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بفرط حمض اليوريك والنقرس مقارنة بغيرهم. ويرجح الباحثون أن بعض المركبات الموجودة في القهوة قد يكون لها دور في هذه العلاقة. لكن القهوة لا تُعد علاجًا للنقرس، ولا ينبغي استخدامها بدلًا من الأدوية التي يصفها الطبيب أو النظام الغذائي الموصى به للمصابين بالمرض.
يُعد الكافيين من أكثر المركبات ارتباطًا بتأثير القهوة على الطاقة واليقظة، وقد يساعد تناول كمية معتدلة من الكافيين قبل ممارسة النشاط البدني على زيادة اليقظة وتقليل الشعور والتعب لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن يدعم الأداء الرياضي. لكن تأثير الكافيين يختلف من شخص إلى آخر، لذلك قد يشعر البعض بزيادة النشاط، بينما قد يعاني آخرون من التوتر أو خفقان القلب عند تناول كميات كبيرة.
يرتبط الكافيين بزيادة مؤقتة ومحدودة في معدل الأيض لدى بعض الأشخاص، ولهذا تُطرح القهوة السوداء أحيانًا ضمن المشروبات التي قد تساعد على التحكم في الوزن، ولكن تأثيرها لا يكفي وحده لإنقاص الوزن، ولا يمكن اعتبار القهوة وسيلة سحرية لحرق الدهون. وتظل خسارة الوزن الصحية قائمة على اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل السعرات الزائدة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب النوم الجيد.
رغم فوائد القهوة المحتملة، فإنها ليست مناسبة بالدرجة نفسها للجميع. احذر من تناولها على معدة فارغة؛ فالقهوة قد تزيد أعراض الحموضة أو ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن تسبب اضطراب المعدة لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاهها. وانتبه إلى كمية الكافيين؛ إذ تختلف استجابة الجسم للكافيين بشكل كبير. وابدأ تدريجيًا إذا لم تكن معتادًا على القهوة السوداء، فمن الأفضل البدء بكمية صغيرة ومراقبة استجابة الجسم، بدلًا من الانتقال فجأة إلى عدة أكواب يوميًا. وتجنب الإفراط لأن زيادة كمية القهوة لا تعني بالضرورة الحصول على فوائد صحية أكبر.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات