مقدمة سوسيولوجية وأنثروبولوجية للسياسة في السودان: بنى المجتمع وأزمة الهوية


هذا الخبر بعنوان "مقدمة سوسيولوجية وأنثربولوجية للسّياسة في السّودان (2-3)" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتناول هذه المقاربة البنى المؤسسة للاجتماع السوداني عبر الغوص في أعماق التاريخ الأنثربولوجي والسوسيولوجي لتفكيك الهوية المتشظية والعلائق المعقدة بين الإنسان والأرض والسلطة. وتنتقل الدراسة من قراءة الأنساق الاجتماعية كوظائف إلى اعتبارها بنى مخيالية أنتجتها التراكمات التاريخية والأعراف المتوارثة.
وتشير التحليلات إلى أن غياب مشروع وطني جامع أدى إلى تحول المخيال في السياق السوداني إلى شكل قبلي ضيق يكرس استعلاء الجماعة وإقصاء الآخر. وقد انسحبت هذه السيادة القبلية على الدولة الحديثة والمدينة، حيث تحولت المدن إلى غيتوهات تعزز العزلة والعنصرية بدلاً من أن تكون فضاءً للحداثة والتعدد.
وفي سياق متصل، تبحث المقالة في البنية المعرفية للذات السودانية وما تعانيه من تشوش وعصاب هوياتي ناتج عن غياب مرجعية وطنية جامعة، مما يجعل الفرد رهينة لعدسات الآخرين. وتؤكد الورقة أن تجاوز هذا الواقع يتطلب نقداً جذرياً للبنى السائدة وإعادة بناء مخيال وطني تعددي يعترف بالاختلاف كثراء لا كتهديد.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد