
شهدت محافظة طرطوس احتفالية انطلاق موسمها السياحي لعام 2026، ضمن توجه يهدف إلى توظيف إمكانات الساحل السوري وتحويلها إلى منصات تسهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني.
أرواد في الواجهة
جرى التأكيد على أن جزيرة أرواد تمثل إحدى الركائز الواعدة لدعم النشاط الاقتصادي والسياحي في المحافظة. والجزيرة، وهي الوحيدة المأهولة قبالة الساحل السوري، تُعرف كذلك بصناعة السفن الخشبية التقليدية المشمولة بمشاريع دعم.
فرص عمل ومشاريع تنموية
ترافق إطلاق الموسم مع حديث عن فرص عمل واسعة ومشاريع تنموية مقبلة على الساحل، إلى جانب مشاريع سياحية مرتقبة في ريف دمشق والساحل السوري.
الوصول والتنقل
تُزار الجزيرة عبر قوارب تنطلق من مرفأ طرطوس، أما التنقل داخل المحافظة وبين مواقعها الساحلية والأثرية فيحتاج وسيلة مستقلة، خصوصاً في ذروة الموسم حين يشتد الضغط على وسائل النقل.
أخبار ذات صلة
منوعاتجدل تاريخي يطفو على السطح: هل اعتنق نابليون بونابرت الإسلام حقاً؟
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
منوعاتاستضافة قطر لبطولة صفع الوجه تثير جدلاً واسعاً بين الرفض والتحفظ
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
منوعاتتفاصيل ظهور سوزان ديل المثير للجدل بجانب دونالد ترامب وتشبيهها بالروبوت
١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
منوعاتتعرف على أحدث رسومات كاراكتير عمر دفع الله في صحيفة التغيير
٩ أكتوبر ٢٠٢٦

