جدل واسع في السودان بعد استقبال مغنية سودانية عند سلم الطائرة في مطار الخرطوم الدولي


هذا الخبر بعنوان "سلّم الطائرة ليس منصة تكريم..!" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت عودة مغنية سودانية معروفة إلى مطار الخرطوم الدولي على متن رحلة لإحدى شركات الطيران واستقبالها عند سلم الطائرة بحضور رسمي لافت جدلاً واسعاً عبر المنصات المختلفة. وانقسمت الآراء بين مؤيد ومنتقد لهذا المشهد الذي أعاد طرح تساؤلات عميقة حول الجهة المخولة للوقوف عند سلم الطائرة ومنح هذا الامتياز.
في الأعراف الدبلوماسية والمراسم الدولية، يُعد الاستقبال عند سلم الطائرة أعلى درجات التشريفات المخصصة لرؤساء الدول ورؤساء الحكومات وأولياء العهود ونواب رؤساء الدول فقط، بينما يُستقبل الوزراء وكبار المسؤولين في صالة كبار الزوار. ولا توجد اتفاقية دولية نصت على شكل الاستقبال في المطارات، بل يعتمد الأمر على العرف الدولي والمجاملة ومبدأ المعاملة بالمثل المنظم بلوائح وطنية تصدرها وزارات الخارجية بالتنسيق مع سلطات الطيران المدني وأمن المطار.
ويُمثل الملحق السابع عشر لاتفاقية شيكاغو الخاصة بأمن الطيران ضوابط صارمة تحدد الدخول إلى المناطق الأمنية المقيدة والمساحة الملاصقة للطائرة، مما يجعل ما حدث تجاوزاً للبروتوكول واستخداماً لتصريح أمني في غير موضعه. ويبرز الاستياء الشعبي بشكل أكبر مقارنة بين هذا الاستقبال الرسمي وبين معاناة المواطنين العائدين عبر مطار بورتسودان أو مطار الخرطوم بعد توقف دام سنوات طويلة بسبب الحرب، مما يضع تساؤلات عديدة أمام الجهات الرسمية المسؤولة عن إصدار التصاريح وتأمين المرافق الحيوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة