السودان
سياسة

دور الأمم المتحدة في مواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة المصاحبة للصراع في السودان

التغيير٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٥ م0 مشاهدة
دور الأمم المتحدة في مواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة المصاحبة للصراع في السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما الذي تفعله الأمم المتحدة؟ ــ خطاب الكراهية والتضليل يغذيان الصراع في السودان" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منذ اندلاع الحرب في السودان، أصبح خطاب الكراهية والمعلومات المضللة جزءا أساسيا من البيئة التي تغذي الصراع هناك، حيث لم يقتصر العنف على الميدان فحسب، بل امتد ليشمل الفضاءات الإعلامية والرقمية، وفقا لما أكدته مسؤولة قطاع الاتصال والمعلومات في مكتب منظمة اليونسكو بالخرطوم هايدي ميرزا.

وأوضحت ميرزا في حوار مع أخبار الأمم المتحدة أن انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات غير الموثوقة وخطابات التحريض على الكراهية يزيد من الاستقطاب ويعمق الانقسام داخل المجتمعات. وهنا يأتي دور منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (الـيونسكو) لمساعدة المجتمعات عبر تعزيز قدرة الأفراد على الوصول إلى المعلومات الصحيحة والتفكير بشكل نقدي والتمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة.

وتشمل جهود المنظمة عقد ورش عمل تدعم الصحافة المهنية وسلامة الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، فضلا عن تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية للتوعية بمخاطر خطاب الكراهية والحد من المعلومات المضللة واستخدام الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة.

وفي قطاع التعليم، أشارت ميرزا إلى تداعيات خطاب الكراهية على المدارس وما يثيره من توتر وانقسامات وتنمر وتمييز، مؤكدة أن اليونسكو تسعى لإدخال أداة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية بالخرطوم والولايات الأخرى لتعزيز التفكير النقدي وتزويد المعلمين بأدوات التحقق من موثوقية المعلومات.

ولمواجهة تحديات صعوبة التنقل وتضرر البنية التحتية، تعتمد اليونسكو على شراكات محلية واسعة، أبرزها اللجنة الوطنية التابعة للمنظمة، للوصول إلى المجتمعات وفهم احتياجاتها بشكل أفضل.

وفيما يخص حرية التعبير، شددت ميرزا على أن هذه الحرية لا تعني ترك المعلومات المضللة وخطابات العنف دون معالجة، مبينة أن مقاربة اليونسكو تقوم على تمكين الأفراد من تقييم المعلومات نقدا بدلا من فرض رقابة شاملة، مع ضرورة وجود استجابة قائمة على حقوق الإنسان للتفريق بين حرية التعبير وخطاب الكراهية.

شارك الخبر: