محاولات إعلامية إسرائيلية لربط الآثار المصرية المكتشفة في تل أبو سيفي بالقصص التوراتية


هذا الخبر بعنوان "قناة إسرائيلية تبث مزاعم تربط بين آثار مصرية والقصص التوراتية" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
روجت وسائل إعلام إسرائيلية مزاعم تربط الاكتشافات الأثرية المصرية بالقصص التوراتية. وقالت القناة 14 الإسرائيلية، في تقرير لها نشرته خلال الشهر الجاري، إن نقشا جديدا مزعوما لفرعون توراتي قد يحل لغزا عمره آلاف السنين، مشيرة إلى أن هذا النقش الذي اكتشف قرب قناة السويس يعزز احتمالية تحديد موقع مدينة مصرية قديمة اسمها مسان، وهو موقع شغل الباحثين لأكثر من قرن.
وأضافت القناة العبرية أن الحجر يحمل ألقاب رمسيس الثاني، الذي تربطه الروايات التوراتية بفرعون الخروج المزعوم، ويذكر الإله حورس بلقب سيد مدينة مسان، محاولة بذلك خلق رابط وهمي بين الآثار المصرية والقصص الدينية الإسرائيلية. وأشارت إلى أن علماء آثار في مصر أعلنوا مؤخرا عن هذا الاكتشاف في تل أبو سيفي بالقنطرة شرق، حيث عثر على جزء من عتبة حجرية، مؤكدة أن وزارة السياحة والآثار المصرية اعتبرت هذا الدليل مهمًا لكنه ليس دليلا قاطعا على أن المدينة المفقودة كانت هناك بالفعل.
وأوضحت القناة أن الباحثين لا يزالون حذرين من الإعلان عن حل اللغز، حيث أكد هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر أن النقش يعزز الأدلة الأثرية والتاريخية التي تربط تل أبو سيفي بمسان، لكن هناك حاجة لمزيد من الحفريات والفحوصات قبل تأكيد هذا التحديد. ودأبت وسائل الإعلام الإسرائيلية على توظيف الاكتشافات الأثرية في مصر ومحاولة ربطها بالقصص التوراتية المزعومة في إطار حملة تضليل ممنهجة تهدف لتزييف الحقائق التاريخية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة