تصعيد خطير وعابر للحدود.. غارة تشاد تعيد الدور التركي وتسليح المسيّرات إلى واجهة المشهد السوداني


هذا الخبر بعنوان "حرب عابرة للحدود .. «غارة تشاد» تعيد الدور التركي إلى واجهة المشهد السوداني" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت الحرب السودانية مرحلة جديدة بالغة الخطورة منذ اندلاعها في عام 2023، وذلك بعد تخطيها الحدود الجغرافية نحو العمق التشادي. وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات أممية من اقتراب العالم من تجاوز خط أحمر أخلاقي يتمثل في استخدام آلات قتالية تستهدف البشر ذاتياً دون تدخل بشري كافٍ.
وكان الجيش التشادي قد اتهم القوات المسلحة السودانية بتنفيذ غارة جوية استهدفت رتلاً عسكرياً في مقاطعة موردي بإقليم إنيدي الشرقي قرب الحدود المشتركة. وأعرب الاتحاد الأفريقي عن قلقه إزاء هذه الغارات، محذراً من امتداد النزاع خارج الحدود. ومن جانبها، أدانت الولايات المتحدة، عبر مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، الضربات الجوية داخل تشاد، داعية إلى وقف العنف وتوسيع حظر السلاح ليشمل جميع أنحاء السودان والمسيّرات وتقنياتها.
وفي سياق متصل، ألقى تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية الضوء على الدور التركي المتنامي، مشيرة إلى أن تركيا أصبحت من أبرز الداعمين العسكريين للجيش السوداني عبر تزويده بمسيّرات من طرازي «Bayraktar TB2» و«Bayraktar Akıncı»، فضلاً عن نشر مدربين. وأشارت التقارير إلى وجود تعاون ثلاثي يضم السعودية وتركيا وباكستان، إلى جانب عقود تسليح وتعاملات مالية كشفت عنها تقارير دولية متعددة مثل «Washington Post» و«Chatham House».
وعلى صعيد متصل، تصاعدت المطالب الدولية للحد من أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش إلى إقرار صك قانوني ملزم يفرض قيوداً واضحة على هذه التقنيات، وسط استمرار المعارك بين القوات المسلحة السودانية بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة