دليل شامل حول جفاف العين لدى الأطفال: الأسباب والأعراض ومتى يجب استشارة الطبيب


هذا الخبر بعنوان "جفاف العين عند الأطفال.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى زيارة الطبيب" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد يعتقد بعض الآباء أن احمرار عين الطفل أو كثرة فركها أمر بسيط، خاصة إذا كان الطفل يقضي وقتًا طويلًا أمام الهاتف أو الكمبيوتر، لكن جفاف العين عند الأطفال يحتاج إلى الانتباه، خصوصًا عندما يتكرر أو يصاحبه ألم أو تغير في الرؤية. وعلى الرغم من أن جفاف العين أقل شيوعًا لدى الأطفال مقارنة بالبالغين، فإنه قد يرتبط أحيانًا بمشكلات صحية تحتاج إلى تقييم طبي.
وفقًا لما نشره موقع Verywell Health، فإن جفاف العين يمكن أن يحدث نتيجة عوامل متعددة، منها الحساسية، وقضاء فترات طويلة أمام الشاشات، وبعض الأدوية، إضافة إلى اضطرابات تؤثر في إنتاج الدموع أو مكوناتها.
وقد أشارت إحدى الدراسات المذكورة في التقرير إلى أن جفاف العين قد يصيب نسبة من الأطفال، إلا أن مدى انتشاره الدقيق لا يزال غير محدد بشكل كامل.
هناك مجموعة من الأسباب التي يمكن أن تؤثر في ترطيب العين، وتختلف من طفل إلى آخر، ومن أبرزها:
توجد غدد ميبوميوس داخل الجفون، وتنتج مادة زيتية تساعد على منع تبخر الدموع بسرعة. وعندما لا تعمل هذه الغدد بصورة طبيعية، قد تصبح الطبقة الدمعية غير مستقرة، ما يزيد احتمالية الإصابة بجفاف العين.
قد تؤدي حبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، والدخان وبعض المواد الأخرى إلى تهيج العين، وقد يصاحب ذلك جفاف وشعور بعدم الراحة، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من الحساسية.
يمكن أن يؤدي التهاب حواف الجفون إلى اضطراب الطبقة الدمعية وظهور أعراض الجفاف، وقد يلاحظ الوالدان قشورًا أو إفرازات حول الرموش.
يُعد الاستخدام المطول للهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر أحد العوامل المرتبطة بجفاف العين لدى الأطفال. فعند التركيز على الشاشة لفترة طويلة، يقل معدل الرمش عادةً، وبالتالي يتعرض سطح العين لفترة أطول دون توزيع الدموع بصورة كافية.
وتشير البيانات الواردة في التقرير إلى أن زيادة الوقت الذي يقضيه الطفل في الأنشطة الخارجية قد تكون مرتبطة بانخفاض خطر جفاف العين المرتبط باستخدام الأجهزة. ولذلك يمكن تشجيع الطفل على تطبيق قاعدة 20-20-20 أثناء استخدام الشاشات: كل 20 دقيقة، يبتعد الطفل عن الشاشة وينظر لمدة 20 ثانية تقريبًا إلى جسم يبعد عنه نحو 20 قدمًا، أي قرابة 6 أمتار.
في بعض الحالات، لا يكون جفاف العين مجرد مشكلة سطحية، بل قد يكون علامة مرتبطة باضطراب صحي آخر، خصوصًا إذا كان متكررًا أو شديدًا. ومن الحالات التي أشار إليها التقرير:
وهذا لا يعني أن الطفل الذي يعاني من جفاف العين مصاب بالضرورة بأحد هذه الأمراض، وإنما يستدعي الجفاف المستمر تقييم السبب، خاصة عندما لا يتحسن.
يمكن لبعض الإجراءات البسيطة أن تساعد في تقليل تهيج العين، خاصة إذا كان السبب مرتبطًا بالبيئة أو استخدام الشاشات، ومنها:
قد تكون قطرات ترطيب العين من الخيارات التي يستخدمها الطبيب لعلاج جفاف العين، لكن لا يُفضل إعطاء الطفل أي قطرة من تلقاء النفس، حتى لو كانت متاحة دون وصفة طبية. فالسبب وراء الجفاف مهم في تحديد العلاج المناسب، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى علاجات أخرى يحددها طبيب العيون وفقًا للحالة، مثل بعض الأدوية الموضعية.
ينبغي طلب التقييم الطبي إذا استمرت الأعراض أو تكررت بصورة ملحوظة، خاصة إذا ظهرت علامات أخرى مثل:
صحة
صحة
صحة
صحة