فيلم وثائقي يكشف كواليس الأزمة الصعبة وفكر غوارديولا في مغادرة مانشستر سيتي


هذا الخبر بعنوان "وثائقي يكشف الوجه الآخر لغوارديولا" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت سلسلة وثائقية عن تفاصيل غير مسبوقة من واحدة من أصعب الفترات في مسيرة بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي، بعدما واجه المدرب الإسباني ضغوطا كبيرة وصلت به للتفكير في الرحيل عن النادي.
وتوثق السلسلة الجديدة من إنتاج أمازون برايم لحظات متوترة داخل غرفة ملابس مانشستر سيتي، من بينها الخلاف بين غوارديولا وقائد الفريق السابق كايل ووكر، إضافة إلى اعتراف المدرب بأنه أخبر إدارة النادي في إحدى أصعب مراحل الموسم أن الأمر ربما انتهى.
وتعود إحدى أبرز الأزمات إلى ديسمبر 2024 خلال مواجهة مانشستر سيتي وليفربول، عندما فقد ووكر الكرة أمام لويس دياز، في لقطة انتهت بحصول ليفربول على ركلة جزاء. وبعد المباراة، وجه غوارديولا انتقادات لقائده بسبب خطورة فقدان الكرة في تلك المنطقة، قبل أن يحتدم النقاش بينهما.
وقال ووكر للمدرب إنه في كل اجتماع يُنادى عليه، ليرد غوارديولا ربما لأنك قائد، فأجابه ووكر بأنه لم يرغب في أن يكون قائدا. وبعد أسابيع، رحل المدافع الإنجليزي إلى ميلان على سبيل الإعارة، وهو القرار الذي وصفه غوارديولا أمام لاعبيه بأنه أمر محزن.
وفي تلك الفترة، كان مانشستر سيتي يعيش أزمة غير مسبوقة بعدما تلقى أربع هزائم متتالية للمرة الأولى تحت قيادة غوارديولا، بالتزامن مع تراجع النتائج وغياب رودري لفترة طويلة بسبب الإصابة. ويكشف الفيلم أن المدرب الإسباني أخبر إدارة النادي بأنه ربما وصل إلى نهاية رحلته مع الفريق.
ورغم ذلك، قرر غوارديولا تمديد عقده في نوفمبر 2024 مؤكدا للاعبيه أن قراره لم يكن مرتبطا بالمال، وإنما برغبته في مواصلة القتال واستعادة الفريق قدرته على المنافسة. وأشار مانيل إستيارته، أحد أقرب أعضاء جهازه الفني، إلى أن اللاعبين لاحظوا تغيرا واضحا في شخصية المدرب خلال تلك الفترة.
وانتهى موسم 2024-2025 بخروج مانشستر سيتي من المنافسة على جميع الألقاب، ليصبح أحد أصعب مواسم غوارديولا منذ وصوله إلى النادي عام 2016.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة