منصة سودانية تحذر من مجزرة مصرية جديدة بحق المعدنين الأهليين بتواطؤ مزعوم من قيادة الجيش


هذا الخبر بعنوان "منصة اعلامية سودانية تحذر من مجزرة مصرية في الطريق" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت منصة «صحيح السودان» عن قلقها البالغ إزاء مؤتمر صحفي عقده المتحدث العسكري المصري، محذرة من أنه قد يمهد لجولة جديدة من الهجمات ضد المعدنين السودانيين. يأتي هذا التحذير بالتزامن مع إعلان مصر عن بدء المرحلة الرابعة من عملية «درع الجنوب» يوم السبت 7 نوفمبر، واستعراضها لأسلحة ومعدات عسكرية زعمت أنها بحوزة ما وصفتها بـ«عصابات التنقيب عن الذهب»، بالإضافة إلى الإعلان عن مقتل ضابطين مصريين في مواجهات.
وتثير توقيتات الإعلان عن مقتل العقيد أحمد سمير والمقدم أحمد جودة تساؤلات حول دوافع استدعاء هذه الحادثة الآن، خاصة مع تزامنها مع إعلان مرحلة عسكرية جديدة، مما يعزز المخاوف من استخدامها لتبرير تصعيد عسكري ضد المعدنين الأهليين.
وتنتقد المنصة بشدة موقف قيادة القوات المسلحة السودانية، مشيرة إلى أن تشكيل لجان للتحقيق في مقتل معدنين سودانيين سابقاً لم يسفر عن نتائج، وأن هذه اللجان غالباً ما تُستخدم لامتصاص الغضب الشعبي. ويفضح المؤتمر الصحفي المصري، بحسب المنصة، استمرار التنسيق الأمني والعسكري وتبادل المعلومات مع الجانب السوداني، مستشهداً بحضور ضباط سودانيين للمؤتمر الصحفي في مشهد وصفته بـ«المخزي» لأنه يبرر عمليات عسكرية تتهم فيها جهات حقوقية القوات المصرية بقتل سودانيين.
تضع هذه الوقائع قيادة القوات المسلحة السودانية في موقف المتهم بالتواطؤ السياسي والأمني مع الحملة المصرية ضد المعدنين السودانيين، وهو ما لا يمكن إخفاؤه بتشكيل لجان أو إصدار تصريحات فارغة. وتعتبر المنصة هذه الهجمات، التي وقعت في منطقة شمال الوادي بولاية البحر الأحمر داخل الحدود السودانية، انتهاكاً صارخاً لحقوق المدنيين وطعنة في السيادة السودانية، ما لم تكن هناك نية للتنازل عن أراضٍ سودانية.
تحذر المنصة من أن المرحلة الرابعة قد تكون مقدمة لمزيد من القتل والاعتقال والتهجير بحق سودانيين دفعهم الفقر والحرب للبحث عن لقمة العيش. وتدعو إلى حملة شعبية وحقوقية وإعلامية واسعة للدفاع عن المعدنين السودانيين، والمطالبة بوقف العمليات التي تعرض حياتهم للخطر، والتصدي للتعديات على سيادة البلاد. كما تطالب المنصة بإجراء تحقيق دولي مستقل في حوادث القتل ومحاسبة المتورطين والمتواطئين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة