تنويه
هذا الخبر بعنوان "الإمارات: سنكون أكثر جاهزية لمواجهة أي اضطرابات في الطاقة" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتعزيز بنيتها التحتية للطاقة، مشيرة إلى أن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط أبرزت الأهمية القصوى للاستثمار في مسارات إمداد بديلة ومصادر طاقة احتياطية للتغلب على الأزمات. وفي تصريح له اليوم الاثنين خلال مؤتمر "أديبك" في أبوظبي، أوضح وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أن على الدولة الاستعداد للأسوأ نظراً لعدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل. وأضاف أن الاستثمارات السابقة في خطوط الأنابيب، والسفن، والخدمات اللوجستية قد ساهمت في ضمان استمرارية الإمدادات خلال فترات الاضطراب. وقد كشفت الحرب الدائرة منذ ثمانية أشهر عن مدى هشاشة تدفقات الطاقة في منطقة الخليج أمام أي اضطرابات، مما زاد من أهمية المسارات التي تتجاوز مضيق هرمز. وقد نجحت الإمارات، بصفتها منتجاً ومصدراً رئيسياً للنفط، في تخفيف آثار الأزمة من خلال الاستفادة من خط أنابيب يربطها بالفجيرة، وهي منطقة تقع خارج الممر المائي الاستراتيجي. وأشار المزروعي إلى ضرورة استثمار المنتجين أيضاً في التخزين على المستوى الدولي ليكونوا أقرب إلى عملائهم. وتوقع أن تقوم العديد من الشركات "بإعادة تصميم المنشآت لتكون أكثر مرونة في المستقبل" بعد انتهاء الحرب. وتتماشى تصريحات المزروعي مع ما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك"، سلطان الجابر، الذي دعا إلى توسيع نطاق التخزين الاستراتيجي، وزيادة المخزونات من المنتجات، وتعزيز البنية التحتية. وكان الجابر قد صرح في وقت سابق من اليوم بأن أمن الطاقة يجب أن يُقاس عند نقطة التسليم وليس فقط عند الإنتاج.
أخبار ذات صلة
اقتصادالسودان يسعى لجذب مدخرات المغتربين لدعم الاقتصاد الوطني في ظل تحديات الحرب
اقتصادبيتكوين تتحدى التوقعات وتصمد أمام أكبر عملية سرقة في تاريخ بينانس
اقتصادبنك السودان المركزي يعالج اختلالات تصدير الذهب ويراجع آليات التسعير والتحويلات
اقتصاد
