السودان
اقتصاد

البرهان يقدم لروسيا فرصاً استثمارية واعدة في المعادن وإنشاء منطقة اقتصادية حرة على البحر الأحمر

التغيير٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٢ م0 مشاهدة
البرهان يقدم لروسيا فرصاً استثمارية واعدة في المعادن وإنشاء منطقة اقتصادية حرة على البحر الأحمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البرهان يعرض على روسيا الاستثمار في المعادن وإنشاء منطقة اقتصادية حرة على البحر الأحمر" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، على روسيا فرصاً للاستثمار في قطاع التعدين السوداني، بما في ذلك استخراج الذهب والنحاس ومعادن أخرى. كما طرح مقترحاً لإنشاء منطقة اقتصادية حرة على ساحل البحر الأحمر، تتيح لموسكو إقامة منشآت لتخزين الوقود والقمح.

جاءت هذه المقترحات خلال اجتماع البرهان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، حيث دعا أيضاً الشركات الروسية للمشاركة في تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية في السودان، وتوسيع شبكة القطارات، وإنشاء سلاسل لوجستية لنقل البضائع.

من جانبه، أبدى الرئيس بوتين استعداد بلاده للتعاون مع السودان في مجالات متعددة، منها التنمية الرقمية، والرعاية الصحية، والتعليم، والخدمات اللوجستية، والصناعة. وأشار إلى تسليم الجهات الروسية المختصة خريطة طريق تحدد المجالات الواعدة للتعاون بين البلدين.

وأكد بوتين أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين موسكو والخرطوم تشهد تطوراً مستمراً، وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين تضاعف أكثر من مرتين خلال عام 2015، وارتفع بنسبة 25% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026. وأضاف أن السودان يُعد من بين أكبر عشرة شركاء تجاريين لروسيا في أفريقيا.

وفي الشأن السياسي، أعلن بوتين أن موسكو تبحث سبل المساهمة في تهدئة الأوضاع بالسودان، داعياً إلى وقف العمليات القتالية والانتقال نحو تسوية سياسية للأزمة.

وكان البرهان قد أكد في وقت سابق أن تحقيق السلام في السودان يجب أن يكون سودانياً خالصاً، بعيداً عن الإملاءات والتدخلات الخارجية، وأن الحكومة تعمل على تهيئة الظروف للانتقال المدني الديمقراطي عبر حوار سوداني – سوداني.

تجدر الإشارة إلى أن البرهان كان قد وصل إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية الثالثة. ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أسفر عن خسائر بشرية ونزوح واسع النطاق، وتفاقم الأزمة الإنسانية.

شارك الخبر: