تحذير دولي: 31 دولة تدعو لتحرك عاجل لوقف شبح المجاعة في السودان


هذا الخبر بعنوان "دول غربية وأوروبية تدعو إلى تحرك عاجل لمنع المجاعة في السودان" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت 31 دولة، بالإضافة إلى المفوضية الأوروبية، من تفاقم خطر المجاعة في السودان خلال الأشهر القادمة. ودعت هذه الدول أطراف النزاع الدائر في البلاد إلى إزالة كافة العقبات التي تعترض وصول المساعدات الإنسانية، وضمان وصولها بشكل كامل وآمن وسريع ودون أي قيود إلى السكان المتضررين في جميع أنحاء السودان.
وأفاد بيان مشترك صدر في 26 أكتوبر الجاري بأن حوالي 19.5 مليون شخص، يمثلون 41% من إجمالي سكان السودان، يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد. ومن بين هؤلاء، يعاني 5 ملايين شخص من مستويات جوع طارئة. وحذر البيان من أن أي تأخير في اتخاذ الإجراءات اللازمة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وخسارة المزيد من الأرواح.
وأشار البيان إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد قد يتجاوز التقديرات الحالية التي تبلغ 825 ألف طفل. كما توقع البيان تضاعف عدد المناطق التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي، والتي قُدرت في البداية بـ 14 منطقة.
وعزا البيان أزمة الجوع بشكل رئيسي إلى النزاع المستمر، وما نتج عنه من نزوح الملايين وتدمير البنية التحتية وتعطيل الخدمات الصحية والإنتاج الزراعي وسلاسل الإمداد والأسواق. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى العرقلة الممنهجة للمساعدات الإنسانية، وتراجع هطول الأمطار واتساع نطاق الجفاف بفعل ظاهرة “النينيو” التي أثرت على أكثر من نصف مساحة البلاد.
وأكد البيان أن أطراف النزاع تتحمل المسؤولية الأساسية عن تخفيف معاناة الشعب السوداني. وطالبهم بالسماح بمرور المساعدات عبر خطوط المواجهة والحدود، بما في ذلك إتاحة الوصول الجوي إلى دارفور، لتسريع عمليات الإغاثة والإجلاء الطبي للعاملين في المجال الإنساني عند الحاجة.
كما دعا البيان إلى ضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم في جميع أنحاء السودان. ودعا إلى تقليص التأخير في إصدار التأشيرات والتخليص الجمركي، وزيادة صلاحية تأشيرات الدخول وتصاريح السفر، وإلغاء الإجراءات والضرائب والمتطلبات البيروقراطية التي تعيق وصول المساعدات.
وشدد الموقعون على ضرورة الامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الأنظمة الزراعية والغذائية اللازمة لاستمرار الخدمات الأساسية. كما أكدوا على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المدنية والعسكرية لضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني والمنشآت المخصصة للإغاثة.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل الإنساني بصورة عاجلة لمواكبة الاحتياجات المتزايدة. وحث المؤسسات التنموية والمالية على تكييف برامجها مع أزمة الأمن الغذائي، مع إعطاء الأولوية للمناطق والفئات الأكثر احتياجاً.
وأكد الموقعون على أهمية التحرك دون تأخير لتفادي المجاعة المحتملة، من خلال دعم موسم المحاصيل الشتوية وتعزيز الاستجابات المحلية. وجددوا تضامنهم مع الشعب السوداني والمنظمات الإنسانية التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة