كيف تواجه الدول انتهاكات الماضي؟ آليات العدالة الانتقالية المتكاملة


هذا الخبر بعنوان "العدالة الانتقالية «2-5»: آلياتها… كيف تواجه الدول إنتهاكات الماضي؟" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتناول هذه المقالة التي كتبها المحامي ميرغني الحبر في صحيفة التغيير مفهوم آليات العدالة الانتقالية وكيفية تحويلها إلى واقع عملي تواجه به الدول إرث الانتهاكات الجسيمة للحروب والأنظمة الاستبدادية. وتشير المقالة إلى أن العدالة الانتقالية لا تقتصر على الشعارات، بل تحتاج إلى مؤسسات وقوانين وإرادة سياسية ومجتمعية تتكامل فيها الأدوات لتفادي الإفلات من العقاب وعدم تكرار المآسي.
وتتمثل أبرز هذه الآليات في المساءلة الجنائية لمحاسبة مرتكبي الجرائم الخطيرة دون انتقام سياسي، ولجان الحقيقة لكشف الملابسات وجمع الأدلة، وبرامج جبر الضرر لإنصاف الضحايا، والإصلاح المؤسسي لضمان كفاءة مؤسسات الدولة وحيادها، بالإضافة إلى المصالحة وحفظ الذاكرة الجماعية لتجنب نسيان التاريخ.
وتسلط المقالة الضوء في النهاية على الحالة المعقدة في السودان وتاريخه الطويل من النزاعات، مؤكدة على ضرورة إيجاد توازن دقيق بين العدالة والمصالحة وكشف الحقيقة بما يناسب ظروف البلاد دون تحويل المسار إلى تصفية حسابات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة