سوسيولوجيا الخوف من الآخر وتحديات توحيد القوى المدنية في السودان


هذا الخبر بعنوان "سوسيولوجيا الخوف من الآخر لدى القوى المدنية" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يظل باب مقومات الحوار السياسي مفتوحاً وغير قابل للإغلاق، طالما أنه يقوم على معطيات الواقع الداخلي المأزوم والمتزامن مع حالة الهشاشة والضعف التي تعتري المبادرات الدولية. ومن هذا المنطلق، ينبغي أن ينطلق النقاش من توافق حول بنود أجندة الحوار، شرط أن يتم الاتفاق عليها من قبل مكونات القوى المعارضة، بما في ذلك الأطراف غير المنضوية تحت تحالف “صمود”، مثل: التحالف الجذري، والحزب الشيوعي، وتحالف الميثاق الثوري للسلطة الشعبية (لجان المقاومة)، والأحزاب والكيانات الموقّعة على مشروع التغيير، بالإضافة إلى باقي الأجسام والكيانات السياسية التي تؤمن بأن السلطة المدنية هي الأساس.
وتتمثل إحدى أهم الفرص المتاحة اليوم في قدرة القوى المدنية على الممارسة العملية، والانخراط في نقاش عميق واجب حول القضايا الكلية التي تمس التوافقات الوطنية. وقد استعرض الكاتب د. عبد الناصر علي الفكي محطات تاريخية هامة مثل جبهة الهيئات عام 1964، وانتفاضة أبريل 1985، وثورة ديسمبر 2019، مشيراً إلى أن تجربة “تحالف الحرية والتغيير” مثلت نقلة نوعية لكنها واجهت تراجعاً بسبب سلوك “عمى السلطة” والاستفراد بالقرار.
واليوم تعاد الكرة في ظل ظروف حرب كارثية تفرض على المدنيين صناعة وطن معافى، يمتلك برنامجاً وطنياً شاملاً يفضي إلى دستور دائم. والرهان اليوم مبني على جرأة وشجاعة الحوار، ووعي القوى المدنية بـ سوسيولوجيا الخوف من الآخر لتجاوز المستقبل نحو بناء دولة الديمقراطية والعدالة والسلام.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد