السودان
اقتصاد

السودان يدعو المجتمع الدولي لتحويل دفة الدعم من الإغاثة إلى مشاريع التنمية العاجلة

سودان تربيون١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ م0 مشاهدة
السودان يدعو المجتمع الدولي لتحويل دفة الدعم من الإغاثة إلى مشاريع التنمية العاجلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السودان يطالب بتحويل الدعم الدولي من الإغاثة إلى التنمية" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طالب مسؤول سوداني المجتمع الدولي بإعادة توجيه أولوياته نحو الدعم التنموي لقطاعات الإنتاج والخدمات، ومساندة جهود الدولة لتحقيق التعافي المبكر. جاء ذلك خلال فعالية رفيعة المستوى بشأن الاستجابة لأوضاع اللاجئين والعودة الطوعية، التي عُقدت على هامش الدورة السابعة والسبعين للجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف.

وأوضح مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، حسن حامد حسن، أنه ينبغي “أن ينتقل المجتمع الدولي من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى الدعم التنموي المباشر لقطاعات الإنتاج والخدمات الأساسية لتعزيز الاستقرار للعائدين”. وأشار إلى أن عودة أكثر من 5 ملايين سوداني إلى ديارهم تستوجب إعادة توجيه الأولويات الدولية، من الاكتفاء بالاستجابة الإنسانية إلى دعم جهود الدولة الجارية للتعافي المبكر وإعادة تأهيل المرافق الخدمية والبنية التحتية.

وتشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى عودة نحو 5.1 ملايين سوداني إلى ديارهم، وسط مخاوف من تعرضهم للنزوح مجددًا بسبب انعدام الخدمات في مناطق العودة. وعلى الرغم من ارتباط العودة بتوافر الأمن عقب استعادة الجيش السيطرة على ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار وأجزاء من شمال كردفان، فإن شح فرص العمل وتدمير مرافق الخدمات وانخفاض قيمة العملة المحلية أضافت صعوبات إلى جهود التعافي.

وأكد حسن حامد أن تهيئة الظروف للعودة الطوعية تأتي في مقدمة الأولويات القصوى للحكومة، مستعرضًا حجم الاستهداف والتدمير الممنهج الذي تعرضت له البنية التحتية والمرافق الخدمية على يد قوات الدعم السريع. وأضاف أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي لإعادة بناء شبكات المياه والكهرباء والمستشفيات والمدارس والقطاعات الإنتاجية التي تعرضت للتخريب.

وتشير الإحصاءات إلى أن 33.7 مليون سوداني يحتاجون إلى مساعدات خلال العام الحالي، بينهم 19.5 مليونًا يعانون من الجوع الشديد، مع تحذيرات من معاناة 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، وتعرض 3.4 مليون طفل لخطر الإصابة بأمراض قاتلة.

شارك الخبر: