منظمة الصحة العالمية تحذر: الاحتياجات الصحية في دارفور تتجاوز الموارد المتاحة وتستجيب لدعم الصمود


هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية دارفور بحاجة إلى موارد توازي صمود سكانها وتفاني العاملين الصحيين" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن حجم الاحتياجات الصحية في دارفور يفوق بكثير الموارد المتاحة، وسط توقعات بأن يؤدي استمرار انعدام الاستقرار والصدمات المناخية إلى تفاقم معدلات النزوح وسوء التغذية وانتشار الأمراض الوبائية. ودعت المنظمة إلى زيادة الدعم لتجنب المزيد من المعاناة، ومواكبة مستوى التزام العاملين الصحيين الاستثنائيين في الميدان.
وجاء هذا التحذير على لسان الدكتور عبد الناصر أبو بكر ممثل المنظمة في السودان، عقب زيارة قام بها إلى ولايات دارفور ومناطق أخرى، حيث عاين عن كثب الاحتياجات الإنسانية والصحية الهائلة. وفي حديثه من الخرطوم إلى الصحفيين في جنيف، أشار إلى الصمود والأمل والالتزام الذي لمسه، لا سيما في مخيم طويلة الذي يضم أكثر من 700 ألف نازح، مما يجعله أكبر مخيم للنازحين داخليا في السودان.
وأكد أنه على الرغم من معاناتهم، عبر جميع الأمهات والآباء والأطفال الذين التقاهم هناك عن آمالهم في الحصول على رعاية صحية أفضل، والمزيد من الغذاء والتعليم، ومستقبل مستقر خال من الخوف والحرب. ورغم وجود أكثر من 23 شريكا يعملون في المخيم، شدد على أن الحجم الهائل للسكان المحتاجين يفوق قدرة الاستجابة على أرض الواقع، لا سيما مع وصول نازحين جدد إلى المخيم بشكل يومي.
وأشار ممثل منظمة الصحة العالمية إلى أن السودان يشهد تفشيا متزامنا لأمراض متعددة، بما في ذلك الحصبة والكوليرا وحمى الضنك والدفتيريا وغيرها، مؤكدا أن الالتزام وحده لا يكفي لتلبية الاحتياجات، بل لا بد أن تدعمه الموارد اللازمة.
سياسة
عاجل
اقتصاد
سياسة