فرار آلاف المدنيين إثر تدهور الوضع الأمني وتصاعد التوتر في عشر قرى بولاية النيل الأزرق


هذا الخبر بعنوان "نزوح 2800 شخص من 10 قرى بالنيل الأزرق خلال يوم" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح نحو 2800 شخص، يمثلون 560 أسرة، خلال يوم واحد فقط من 10 قرى واقعة في محافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، وذلك نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد التوتر في المنطقة.
وأوضحت المنظمة في بيان لها يوم الأحد أن فرقها الميدانية المختصة برصد حركة النزوح قد وثقت فرار السكان من قرى ميري، وجبل نمر، وأبو قداف، وباشكركات، وأب جنكور، ومكلا، ومطنقية، وجبل النور، ومينزا، ومنشلينغ، لافتة إلى أن النازحين قد توجهوا نحو محافظة الروصيرص داخل الولاية.
وأضافت المنظمة أن الوضع الميداني لا يزال يتسم بالتوتر والتقلب، مؤكدة متابعتها المستمرة للتطورات الجارية في ولاية النيل الأزرق عن قرب.
وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح بعد إعلان سابق للمنظمة يوم الخميس أفاد بنزوح نحو 7 آلاف شخص، بواقع 1400 أسرة، خلال يوم واحد من أربع قرى بمحافظة ود الماحي بسبب انعدام الأمن.
كما أشارت المنظمة إلى أنه في 13 سبتمبر 2026 تم تسجيل نزوح 99 ألفًا و277 شخصًا، يعادلهم 19 ألفًا و497 أسرة، في ولاية النيل الأزرق خلال الفترة الممتدة من 11 يناير وحتى 23 أغسطس 2026.
وتمر ولاية النيل الأزرق بتصعيد عسكري ملحوظ خلال الأيام الماضية على خلفية الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها ضد عدة مناطق في الولاية، مما يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان وسط الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 بسبب الخلاف على توحيد المؤسسة العسكرية، والتي تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
سياسة
عاجل
عاجل
اقتصاد