دراسة حديثة تحذر: محبو السهر يواجهون خطراً أكبر بمغادرة سوق العمل مبكراً


هذا الخبر بعنوان "«يغادرون سوق العمل مبكرًا».. دراسة تحذر: من يفضلون السهر يواجهون صعوبة فى مواصلة العمل لسن التقاعد" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يفضلون السهر ليلًا هم أكثر عرضة – مقارنةً بأصحاب النمط الصباحي الذين يفضلون النوم باكرًا – لمغادرة سوق العمل مبكرًا؛ وذلك بسبب تدهور حالتهم الصحية ومواجهة صعوبة في مواصلة العمل حتى سن التقاعد الرسمي.
وقبل عرض نتائج الدراسة، يجب توضيح أن مصطلح «النمط الزمني الحيوي» يُشير إلى الجدول الزمني الطبيعي للجسم فيما يتعلق بالنوم والاستيقاظ. واستنادًا إلى توقيت وظائف الجسم ومستويات اليقظة، يُمكن تصنيف الأفراد إلى ثلاث مجموعات رئيسية: النمط الصباحي، والنمط المتوسط، والنمط المسائي.
وأجرى الباحثون، خلال الدراسة التي نُشرت في دورية «الطب المهني والبيئي»، تحليلاً لمعرفة ما إذا كان الأشخاص المصنفون ضمن «النمط المسائي» في منتصف الأربعينيات من العمر أكثر عرضة للحصول على معاش عجز خلال السنوات الاثنتي عشرة التالية مقارنة بالأشخاص المصنفين ضمن «النمط الصباحي»، وذلك استنادًا إلى بيانات مستمدة من دراسة سكانية مستمرة بدأت عام 1966 وشملت 96% من جميع المواليد في مقاطعتين بشمال فنلندا.
وفي عام 2012، وحين بلغ المشاركون سن السادسة والأربعين، طُرحت عليهم أسئلة لتحديد نمطهم الزمني الحيوي؛ وشملت هذه الأسئلة مدى سهولة استيقاظهم صباحًا، ومستوى شعورهم بالتعب خلال النصف ساعة الأولى بعد الاستيقاظ، وتوقيت العمل المفضل لديهم، وما إذا كانوا يعتبرون أنفسهم أشخاصًا يميلون للصباح أم للمساء.
وخلال فترة المتابعة التي امتدت 12 عامًا، حصل 135 رجلًا و249 امرأة من المشاركين في الدراسة على أول معاش تقاعدي بسبب العجز، إذ ارتبط تصنيف الأفراد ضمن «النمط المسائي» في سن السادسة والأربعين باحتمالية أعلى بمقدار 1.7 ضعف للحصول على معاش العجز خلال السنوات الاثنتي عشرة التالية، مقارنة بـ «النمط الصباحي»، وذلك لدى كل من الرجال والنساء.
صحة
صحة
صحة
صحة