السودان
منوعات

اقتصاد الرفقة وعالم التسليع العاطفي: ظاهرة استئجار الأصدقاء والأحباء تجتاح العالم

النيلين٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٩ م0 مشاهدة
اقتصاد الرفقة وعالم التسليع العاطفي: ظاهرة استئجار الأصدقاء والأحباء تجتاح العالم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حبيب للإيجار وصديق للبيع!" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتنامى في المشهد الحضري المعاصر عبر العديد من المدن الكبرى حول العالم ظاهرة اجتماعية واقتصادية تتمثل في تحول مفهوم الصحبة والأنس الإنساني إلى سلعة تُحجز عبر التطبيقات وتُسدَّد قيمتها بالبطاقات البنكية، وهو ما يُعرف بـ «اقتصاد الرفقة» أو «اقتصاد الوحدة». ويعكس هذا الاتجاه تحولات ديموغرافية ونفسية لدى الشباب في مجتمعات طغى عليها الإجهاد الوظيفي والتباعد الاجتماعي، حيث يُفضل قطاع متزايد من المستهلكين الدفع لغرباء مقابل قضاء أوقات ممتعة معهم في رحلات التسلق أو التنزه.

تتعدد الأسباب وراء هذا الإقبال، وتبرز الصين في صدارة هذه الصناعة الناشئة؛ إذ نقلت منصة «ستراتفوز جلوبال» (Stratfuse Global) تقديرات الإعلام الرسمى الصينى بأن حجم اقتصاد الرفقة قد قفز ليصل إلى نحو 7.4 مليار دولار. وتشمل الخدمات تسلق قمم الجبال الشهيرة مثل جبل «تاى» بمساعدة مرافقين مدفوعين، إضافة إلى خدمات «الحبيب المؤقت» خلال المناسبات العائلية مثل «عيد الربيع» الصينى عبر منصة «تاوباو» (Taobao) وشبكة «ECNS»، لتفادي الضغوط المجتمعية.

ولم تقتصر الظاهرة على الأسواق الآسيوية، بل امتدت إلى العواصم الأوروبية مثل لندن حيث وثقت شبكة «ITV» انتشار الظاهرة عبر منصة «Rent a Friend»، وتلتها فرنسا عبر شبكة «TF1 Info» ومنصة «Dukes of Daisy France» في باريس وليون وليل وبوردو ونيس وستراسبورج، فضلاً عن وجود وكالات متخصصة في ألمانيا ودول أوروبية أخرى. أما في المنطقة العربية، فتقتصر التجربة على مبادرات فردية عبر منصات التواصل الاجتماعي وأنماط استهلاكية ترفيهية موازية.

شارك الخبر: