السودان
عاجل

برنامج الأغذية العالمي يطبق استراتيجية جديدة لتوزيع الإغاثة في السودان وسط أزمة نفاد المخزونات

سودان تربيون٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٩ ص0 مشاهدة
برنامج الأغذية العالمي يطبق استراتيجية جديدة لتوزيع الإغاثة في السودان وسط أزمة نفاد المخزونات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تتبنى نهجًا جديدًا في توزيع الإغاثة بالسودان مع اقتراب نفاد المخزونات" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن تبنيه نهجًا جديدًا في توزيع الإغاثة داخل السودان، مع إعطاء الأولوية لمخاطر الحماية الناتجة عن الجوع، وذلك في ظل اقتراب نفاد موارد مخزونات الغذاء وعمليات التحويلات النقدية.

وأوضح البرنامج في تقرير له أن الموارد المخصصة لمخزونات الغذاء والتحويلات النقدية يُتوقع أن تنفد بحلول نهاية شهر أكتوبر. وأشار إلى أنه عزز خلال الربع الأخير من عام 2026 نهج استهداف المساعدات عبر دمج تحليل الأمن الغذائي مع بيانات مخاطر الحماية المستمدة من مصادر متعددة، بما يشمل رصد الحماية وتقييمات حماية اللاجئين، لضمان توجيه المساعدات وفقاً لمخاطر الحماية التي يخلقها الجوع أو يفاقمها.

وبيّن البرنامج أن هذا النهج ساهم في توجيه المساعدات نحو السكان النازحين الأكثر عرضة للخطر في مناطق مثل طويلة بشمال دارفور والأبيض بشمال كردفان، حيث يدفع نقص الدعم الأسر إلى اللجوء لاستراتيجيات تكيف ضارة تشمل عبور خطوط المواجهة، والمرور عبر نقاط التفتيش المسلحة، أو السفر نحو مناطق ذات مخاطر مرتفعة.

ويحتاج 33.7 مليون سوداني إلى المساعدات خلال هذا العام، بينهم 19.5 مليون شخص يعانون من الجوع الشديد، وسط تحذيرات من معاناة 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، وتعرض 3.4 مليون طفل للأمراض القاتلة. وذكر التقرير أن برنامج الأغذية العالمي بحاجة إلى 431 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة للحفاظ على المستويات الحالية من المساعدات ذات الأولوية القصوى وتجنب خفض حصص الغذاء أو تقليص عدد المستفيدين.

وكشف البرنامج عن تقديم مساعدات لنحو 4.1 مليون شخص في مختلف أنحاء السودان، من بينهم مليون شخص في مناطق مصنفة بأنها معرضة لخطر المجاعة في أغسطس 2026. وأوضح أن عدد المستفيدين من المساعدات النقدية في أغسطس بلغ 1.6 مليون شخص، مسجلاً أعلى وصول شهري للتحويلات النقدية منذ اندلاع الحرب، بينما وصلت أنشطة التغذية المدرسية إلى 218,000 تلميذ.

وتشمل المناطق المعرضة لخطر المجاعة كادقلي والدلنج والمناطق المحيطة بجبال النوبة الغربية بولاية جنوب كردفان، بالإضافة إلى مناطق في شمال دارفور تتضمن أمبرو وكرنوي والطينة وريف الفاشر ومليط وكتم وطويلة.

شارك الخبر: