تصاعد حرب المسيرات في السودان: ملايين الدولارات لصفقات التسليح وإسقاط العشرات من الطائرات


هذا الخبر بعنوان "حرب المسيرات في السودان… صفقات بملايين الدولارات واسقاط ما لا يقل عن (90) طائرة" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد السودان تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في سماء البلاد نتيجة الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيّرة، حيث يخصص الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ملايين الدولارات لتمويل صفقات التسلح الجوي ونشر منظومات دفاع جوي متقدمة. وقد تحولت سماء البلاد إلى ساحة صراع استراتيجي، مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتفاقم المعاناة الإنسانية وح موجات النزوح واسعة النطاق، خاصة في إقليمي كردفان ودارفور.
وفي سياق هذا التنافس المحموم، كشف مصدر عسكري في الجيش لـ”سودان تربيون” عن تسلم القوات المسلحة شحنات من طائرات الاستطلاع والهجوم التكتيكية الحديثة من دولة آسيوية، من بينها طائرات ”شاهبار” الباكستانية المزودة بقدرات مراقبة متطورة وتنفيذ ضربات دقيقة. وبحسب الخبير العسكري والعميد المتقاعد في سلاح الجو السوداني، عادل عبد اللطيف، فإن هذه الطائرات تنتمي لفئة ”MALE” القادرة على التحليق لارتفاعات تصل إلى 30 ألف قدم والبقاء في الجو لنحو 30 ساعة لتنفيذ مهام الاستطلاع والعمليات القتالية.
من جانبه، يعتمد الدعم السريع على طائرات مسيّرة صينية متقدمة من طراز ”FH-95” تمتلك مدى عملياتياً يصل إلى 12 ساعة طيران، إلى جانب طائرات انتحارية ومسيّرات تجارية مُعدّلة عسكرياً لحماية مواقع انتشارها في كردفان ودارفور. وفي المقابل، أعلنت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش عن نجاحها في اعتراض وإسقاط أكثر من 90 مسيّرة في مناطق متعددة، جاء إقليم كردفان في مقدمتها بأكثر من 45 مسيّرة تم إسقاطها.
وأكد الخبير الاستراتيجي العقيد المتقاعد محمد يحيى علي أن الاعتماد على الطائرات المسيّرة يمثل التحول الأبرز في الحرب، حيث يغير دمج طائرات مثل ”شاهبار” و”أكنجي” و”مهاجر” خريطة السيطرة الجوية ويمنح الأطراف المتازعة قدرات هجومية واسعة النطاق. ورغم تكذيب الجانبين لإحصاءات بعضهما البعض بشأن أعداد الطائرات المسقطة، أشارت تقارير أممية إلى مقتل الآلاف وتوثيق انتهاكات جسيمة مرتبطة بهجمات الطائرات المسيرة التي طالت المستشفيات والمدارس والأسواق في عدة مناطق سودانية.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة