آفاق التعاون الطاقوي والاقتصادي بين الجزائر والنيجر: أبعاد استراتيجية جديدة


هذا الخبر بعنوان "من أنبوب الغاز إلى الممر الاقتصادي… ماذا تريد الجزائر من النيجر؟" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تأتي زيارة وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب إلى جمهورية النيجر، بتكليف من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في ظرف تتجه فيه العلاقات الجزائرية – النيجرية نحو مرحلة جديدة عنوانها الأبرز الانتقال من التعاون السياسي والدبلوماسي إلى شراكات اقتصادية وطاقوية أكثر ارتباطًا بالمشاريع والاستثمارات.
الوفد الجزائري، الذي ضم مسؤولين من “سوناطراك” في الاستكشاف والإنتاج والتكرير والبتروكيمياء، حمل معه أجندة واسعة تتجاوز مشروعًا واحدًا لتشمل الاستكشاف والتكرير والتسويق ومشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي، لـ”سبوتنيك”: “اللافت في هذه الزيارة هو تعدد الملفات المطروحة، من رقعة “كفرا” إلى آفاق تطوير رقعة “بيلما”، مرورًا بمصفاة “زيندر” والتعاون في تسويق النفط النيجري، وصولًا إلى أنبوب الغاز العابر للصحراء”.
وأضاف أن نشاط “سوناطراك” في رقعة “كفرا” يمثل انتقالًا من مستوى الاتفاقات إلى اختبار الإمكانات الفعلية للموارد في الميدان، مشيرًا إلى أهمية مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي يربط نيجيريا بالنيجر والجزائر، والذي يمكن أن يتحول إلى ممر اقتصادي عابر للصحراء.
كما أشار إلى أن التعاون في مجال التكرير، وخاصة صيانة وتطوير مصفاة “زيندر”، يضيف بعدًا مهمًا إلى الشراكة، مؤكدًا في الوقت ذاته على وجود تحديات تتعلق بالبيئة الأمنية واللوجستية في منطقة الساحل.
اقتصاد
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد