حقيقة مهنة المحاماة: أبعاد جديدة تتجاوز قاعات المحاكم والصورة النمطية


هذا الخبر بعنوان "المحاماة.. رسالة العدالة وحصن الحقوق.. الحلقة الثانية: المحاماة… مهنة يعرفها الناس ولا يعرفونها" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتناول الحلقة الثانية من سلسلة مقالات الكاتب ميرغني الحبر بعنوان "المحاماة.. رسالة العدالة وحصن الحقوق" الجانب الخفي لمهنة المحاماة، وتوضح أن الصورة النمطية المرتبطة بالمحامي الواقف أمام القاضي في قاعة المحكمة لا تمثل سوى جزء صقير من عمله اليومي.
يشير الكاتب، بصفته محامياً، إلى أن الدور الأبرز للمحامي يتمثل في الوقاية من المشكلات القانونية قبل وقوعها، من خلال صياغة العقود، وتقديم المشورة القانونية، وتنظيم الشركات والشراكات، ومراجعة المعاملات العقارية والإرثية، وهو ما يوفر على الأفراد والشركات الكثير من الوقت والمال.
كما يؤكد المقال أن المحاماة ليست خصومة دائمة أو بحثاً عن النزاعات، بل هي علم وخبرة في خدمة العدالة وحماية الحقوق، مما يتطلب نظرة واعية من المجتمع تقدر قيمة المعرفة القانونية ولا تختزلها في مجرد مرافعة قضائية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات