أدوية التخسيس قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30%


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف فائدة جديدة لأدوية التخسيس" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أن أدوية GLP-1، المستخدمة على نطاق واسع في علاج السمنة والسكري من النوع الثاني، قد ترتبط بانخفاض احتمالية الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30%.
وشملت الدراسة التي قُدمت نتائجها في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للأورام السريرية لعام 2026 ونشرت في دورية JCO Oncology Practice، أكثر من 110 آلاف امرأة. ووجد الباحثون أن النساء اللواتي تناولن أدوية GLP-1 كن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 35.1% عند مقارنتهن بجميع المشاركات في الدراسة، وانخفضت النسبة إلى 30.5% عند مقارنة كل مستخدمة للدواء بامرأة غير مستخدمة مماثلة لها في العمر والوزن وكثافة الثدي وحالة السكري.
وأوضحت الدكتورة إليزابيث ماكدونالد، أستاذة الأشعة في جامعة بنسلفانيا وقائدة الدراسة، أن هذه النتائج، رغم كونها رصدية ولا تثبت علاقة سببية قاطعة، تضاف إلى الأدلة المتزايدة على أهمية دراسة هذه الأدوية كخيار للوقاية من السرطان. وتعمل أدوية GLP-1 من خلال محاكاة هرمون طبيعي ينظم سكر الدم والشهية، ورغم أنها طورت أساساً لعلاج السكري، إلا أن استخدامها توسع ليشمل فقدان الوزن.
ويرى الباحثون أن تفسير هذا الارتباط قد يعود إلى عدة عوامل، منها فعالية الأدوية في خفض الوزن، حيث يُعرف الوزن الزائد كعامل خطر لسرطان الثدي، خاصة بعد انقطاع الطمث، وكذلك قدرتها على تقليل الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، إلى جانب تأثيراتها الاستقلابية والجينية المحتملة التي قد تبطئ نمو الورم.
ويستعد فريق الدكتورة إليزابيث ماكدونالد حالياً لإطلاق تجربة سريرية متعددة المواقع لتأكيد هذه النتائج، خاصة لدى النساء المعرضات لخطر مرتفع مثل الناجيات من سرطان الثدي أو من يحملن طفرات جينية، لتصبح هذه الأدوية خياراً جذاباً في المستقبل.
صحة
صحة
صحة
صحة