تداعيات كارثية لأزمة الوقود العالمية تضرب ست دول عربية وسط طوابير واحتجاجات


هذا الخبر بعنوان "غلاء وقفزات متتالية… كيف ضربت أزمة الوقود العالمية 6 دول عربية؟" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت ست دول عربية أزمة حادة في الوقود خلال الأيام الأخيرة، تمثلت في نقص الإمدادات وظهور طوابير طويلة أمام المحطات، وصولاً إلى احتجاجات شعبية غاضبة منددة بالارتفاع المتلاحق في أسعار البنزين والديزل.
وأوضحت منصة “الطاقة” أن الأزمة تشمل كل من العراق والسودان وسوريا واليمن وليبيا ولبنان، نتيجة ضغوط متعددة تتنوع بين ارتفاع تكاليف الاستيراد، واضطراب الإمدادات، ومشكلات التوزيع، وتوقف بعض قدرات التكرير.
وتدخل الأزمة في العاصمة السودانية الخرطوم يومها السادس بشدة، بينما أشعلت زيادات الأسعار موجة احتجاجات واسعة في سوريا، وسجل اليمن ولبنان قفزات غير مسبوقة في أسعار المشتقات النفطية.
في المقابل، بدأت أزمة الطوابير في ليبيا بالتراجع تدريجياً بعد أسابيع من استمرارها، وذلك عقب ضخ إمدادات إضافية، رغم استمرار التحديات المرتبطة بمحدودية قدرات التكرير والاعتماد على الاستيراد وعمليات تهريب الوقود النشطة.
وفي العراق، شهدت عدة مدن وعاصمة البلاد بغداد أزمة حادة في إمدادات الوقود مع تكدس السيارات في طوابير طويلة أمام محطات البنزين وتراجع الكميات المتاحة، بينما نفت وزارة النفط العراقية وجود أقصى نقص فعلي عازية الأمر لارتفاع معدلات الاستهلاك.
أما في سوريا، فقط فرضت السلطات زيادات حادة في أسعار الوقود بدءاً من 13 سبتمبر/أيلول 2026، حيث بلغت نسبة زيادة المازوت نحو 40%، وارجعت وزارة الطاقة السورية هذه الزيادة المؤقتة إلى ارتفاع تكاليف التأمين من الأسواق العالمية وأعمال العمرة في مصفاة بانياس، مما أثار احتجاجات واسعة وإغلاقاً للطرق وإحراقاً للإطارات في مناطق عدة.
سياسة
عاجل
اقتصاد
اقتصاد