دراسة حديثة تكشف حقيقة العلاقة بين تناول القهوة اليومي وخطر الإصابة بسرطان الثدي


هذا الخبر بعنوان "هل تناولك اليومى للقهوة يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدى؟" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد تناول القهوة جزءاً أساسياً من الروتين اليومي للكثيرين، ولكن يبرز التساؤل حول ما إذا كان فنجان القهوة الصباحي قادراً على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. كشفت دراسات حديثة، وفقاً لما نشرة موقع "تايمز ناو"، أن تناول القهوة بانتظام قد يرتبط بانخفاض طفيف في هذا الخطر.
وأظهرت دراسة تحليلية شاملة شملت 26 دراسة ونحو 50 ألف حالة إصابة، أن النساء اللواتي يستهلكن كميات أكبر من القهوة كن أقل عرضة للإصابة مقارنة بغيرهن. وأكدت مراجعة منهجية أجريت عام 2026 وشملت 31 دراسة وجود ارتباط بين الاستهلاك المنتظم وانخفاض طفيف في الإصابة، لا سيما بين النساء بعد انقطاع الطمث.
ولا يُعد الكافيين وحده أو القهوة منزوعة الكافيين المسؤولين عن هذا التأثير، مما يشير إلى دور محتمل لمضادات الأكسدة والمركبات النباتية المتوفرة بكثرة في البن. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن القهوة لا تُعد علاجاً وقائياً، ولا يوصي الصندوق العالمي لأبحاث السرطان بتناولها خصيصاً لهذا الغرض نظراً لأن معظم الأدلة مستمدة من دراسات رصدية.
وتتأثر الإصابة بسرطان الثدي بعوامل معقدة تشمل الوراثة، والهرمونات، ونمط الحياة، والنشاط البدني، ووزن الجسم. كما يجب الانتباه إلى الإضافات مثل السكر والريشة والكريمة التي تزيد السعرات الحرارية. وفي النهاية، لا داعي لتوقف البالغين الأصحاء عن شرب القهوة باعتدال، مع التركيز على نمط حياة صحي وممارسة الرياضة والفحوصات الدورية.
صحة
صحة
صحة
صحة