السودان
صحة

دراسة حديثة تحذر: التعرض للضوء ليلاً يهدد سلامة بنية القلب ووظيفته

النيلين١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٨ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تحذر: التعرض للضوء ليلاً يهدد سلامة بنية القلب ووظيفته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عامل محتمل جديد يهدد صحة القلب" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة شملت أكثر من 11 ألف شخص ونشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب، أن التعرض للضوء ليلاً يرتبط بتغيرات سلبية في بنية القلب ووظيفته، مما قد يساهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقاد الدراسة البروفيسور لو تشي من جامعة تولين في نيو أورليانز، حيث قام فريقه بدراسة تأثير التعرض للضوء أثناء الليل على القلب بمرور الوقت. واعتمدت الدراسة على بيانات 11071 مشاركاً من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، ارتدى جميعهم أجهزة استشعار للضوء على معاصمهم لمدة سبعة أيام لقياس مستويات التعرض للضوء خلال الليل. وبعد مرور ثلاث سنوات، خضع المشاركون لتصوير القلب بالرنين المغناطيسي لتقييم بنيته ووظيفته.

وقارن الباحثون بين الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات ضوء تجاوزت 3 لوكس، وهي وحدة قياس شدة الإضاءة، وبين أولئك الذين تعرضوا لمستويات ضئيلة جداً من الضوء أثناء الليل. وأظهرت النتائج أن المستويات المرتفعة من الضوء ليلاً ارتبطت بزيادة سماكة جدار البطين الأيسر وتقلص المساحة الداخلية للحجرة، إضافة إلى مؤشرات على تراجع كفاءة عضلة القلب في الانقباض والانبساط، فضلاً عن رصد تغيرات في البطين الأيمن والأذين الأيسر.

وأوضح البروفيسور لو تشي أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها التي تربط التعرض لمستويات مرتفعة من الضوء ليلاً بما يُعرف بإعادة تشكيل القلب، وهي عملية تتغير خلالها بنية القلب ووظيفته استجابة للإجهاد المزمن أو الإصابة، وقد تؤدي في مراحل متقدمة إلى ضعف القلب. وأشار إلى أن التلوث الضوئي قد يمثل عاملاً جديداً محتملاً من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، داعياً إلى إدراج الحد من التعرض للضوء ليلاً ضمن الاستراتيجيات الوقائية.

وفي سياق متصل، دعا البروفيسور توماس مونزل وزملاؤه في مقال افتراحي مصاحب للدراسة الأطباء إلى الاهتمام ببيئة النوم، خاصة لدى مرضى قصور القلب أو الرجفان الأذيني، عبر السؤال عن مدى عتمة غرفة النوم، وطبيعة العمل في نوبات ليلية، واستخدام الشاشات بعد غروب الشمس. ويمكن الحد من التعرض للضوء ليلاً عبر خطوات بسيطة تشمل استخدام الستائر المعتمة، واختيار إضاءة دافئة اللون، وتغطية مصابيح إل إي دي الصغيرة في الأجهزة المنزلية، إلى جانب تقليل التلوث الضوئي على مستوى المدن باستخدام وحدات إنارة موجهة نحو الأسفل.

شارك الخبر: