السودان
سياسة

قراءة في سجال النور حمد والواثق كمير: حدود المسؤولية النقدية للمثقف

التغيير١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٨ ص0 مشاهدة
قراءة في سجال النور حمد والواثق كمير: حدود المسؤولية النقدية للمثقف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما بيني وبين النور حمد والواثق كمير!" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر الكاتب حيدر بدوي صادق مقالاً في صحيفة التغيير بتاريخ 8 سبتمبر 2026، يتناول فيه السجال الفكري الدائر بين الدكتور الواثق كمير والدكتور النور حمد. وأشار الكاتب إلى اتفاقه مع جوهر الطرح الذي قدمه الدكتور الواثق كمير في مقاله "المثقف أمام مرآته: المعيار الانتقائي"، لاسيما فيما يتعلق بمساءلة الدكتور النور حمد حول معايير النقاش السياسي والموقف الفكري.

وتحدث الكاتب عن علاقته التاريخية والأكاديمية بالدكتور الواثق كمير حين كان أستاذاً له في جامعة الخرطوم، مستحضراً أيضاً محطات من مسيرته الفكرية وانضمامه إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان تأثراً بمشروع السودان الجديد، وبروح الفكر الجمهوري الذي بشّر به الأستاذ محمود محمد طه والدكتور جون قرنق.

وتطرق المقال إلى سلسلة مقالات الدكتور النور حمد المعنونة بـ"المثقف في بلاط الديكتاتور: المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان"، ورد الدكتور الواثق كمير عليها، حيث يرى الكاتب أن النور حمد، بمكانته الفكرية ومسيرته، أصبح مؤسسة فكرية وأخلاقية مستقلة، مما يضع على عاتقه مسؤولية الحفاظ على المسافة النقدية نفسها تجاه جميع الأطراف، بما في ذلك الهيئة القيادية لتحالف "تأسيس" وقوات الدعم السريع وقائدها محمد حمدان دقلو، فضلاً عن سلطة البرهان.

واختتم الكاتب بالتأكيد على أن المعايير الأخلاقية والفكرية تفقد قيمتها إن لم تُطبق على الذات وعلى الحلفاء مثلما تُطبق على الخصوم، مشدداً على أهمية احتفاظ المثقف بحريته النقدية بعيداً عن أسر المعسكرات السياسية المغلقة.

شارك الخبر: