تساؤلات حول صمت الخارجية والسفارة والبعثة تجاه تقارير استخدام السلاح الكيماوي


هذا الخبر بعنوان "لماذا صمتت الخارجية والسفارة والبعثة عن الأدلة القوية حول الكيماوي؟" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إلى هذه اللحظة، لم يصدر عن وزارة خارجية بورتسودان، ولا عن سفارتها في واشنطن، ولا عن بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة، أي بيان رسمي ينفي أو يؤكد أو حتى يعلق بجدية على ما نشرته صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست بشأن استخدام الجيش الكيماوي في الحرب.
اكتفت الجهات الرسمية بتغريدة يتيمة لمستشار البرهان أمجد فريد الذي وصف هذه التقارير بأنها قوالة مرتدية ثوب المعلومات الاستخباراتية. ويبدو أن الحصار الإعلامي الذي فرضته الصحيفتان قد أضعف الحكومة وجعلها عاجزة عن مخاطبة الرأي العام بموقف واضح.
يأتي هذا الصمت المطبق في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية، وتبرز تصريحات للمندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايكل وولتز الذي دعا إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كل أنحاء السودان. إن سياسة الصمت ودس الرأس في الرمال لم تعد خياراً آمناً، والرأي العام ينتظر موقفاً رسمياً يفند الادعاءات أو يوضح الحقائق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة