قراءة نقدية في اتهامات الجيش السوداني باستخدام السلاح الكيميائي: ثلاثة محاور رئيسية


هذا الخبر بعنوان "الجيش والسلاح الكيميائي .. ثلاثة نقاط للنقاش" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناولت الكاتبة رشا عوض في صحيفة التغيير قضية اتهام الجيش السوداني باستخدام السلاح الكيميائي عبر ثلاثة نقاط أساسية للنقاش.
أولاً: أشارت الكاتبة إلى أنه لا يوجد سبب منطقي لاستبعاد هذه الاتهامات بصورة مطلق والتشنج في نفيها، مذكرةً بسوابق للجيش في استخدام قنابل محرّمة دولياً في دارفور، وتقارير لمنظمة أمنستي إنترناشونال، إضافة إلى ظهور ضابط في الجيش ورئيس تحرير لصحيفة القوات يُدعى إبراهيم الحوري بقناع واقٍ بعد تصريحات لياسر العطا. واعتبرت أن هذه القرائن توجب الش شك المشروع وتستدعي تحقيقاً دولياً مستقلاً ترفضه سلطة الأمر الواقع.
ثانياً: انتقدت الكاتبة ما وصفته بالعمى الأخلاقي لدى بعض المدافعين عن الجيش الذين يبررون استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية بدعوى دحر الدعم السريع، مؤكدة أن الحروب لها أخلاقيات على رأسها حماية المدنيين.
ثالثاً: أوضحت أن اتهامات استخدام السلاح الكيميائي والأدلة عليها لم تصدر من القوى المدنية الساعية للسلام والديمقراطية، بل صدرت من أمريكا التي فرضت بسببها عقوبات، معتبرة أن تخوين السياسيين المدنيين والزعم بأنهم حرضوا أمريكا هو أمر مضحك بالنظر إلى قدرات الاستخبارات الأمريكية، ومشددة على أن الحل يكمن في وقف الحرب والقبول بتحقيق دولي مستقل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة