تحالف «صمود» يعتبر دعوة الحوار «شرعنة لسلطة الجيش» والكتلة الديمقراطية تعلن ترحيبها


هذا الخبر بعنوان "«صمود» يصف دعوة الحوار بأنها «شرعنة لسلطة الجيش» والكتلة الديمقراطية ترحب" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصف رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي والقيادي في تحالف «صمود» بابكر فيصل، الدعوة لإجراء الحوار داخل السودان بأن هدفها شرعنة الحكومة التي يقودها الجيش، فيما طرح مبارك الفاضل المهدي اشتراطات، وسط ترحيب من الكتلة الديمقراطية.
وأعلن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، موافقته على ضمانات طالبت بها مجموعة أطلقت مبادرة لتنظيم حوار داخل السودان بمشاركة جميع القوى السياسية والمجتمعية، بما يشمل استقلالية العملية وتيسير مشاركة أطرافها وحماية سلامتهم.
وقال بابكر فيصل إن الحوار بصيغته الحالية لن يسهم في وقف الحرب أو وضع السودان على مسار التحول المدني، مشيرًا إلى أنه قد يفضي إلى تكريس سيطرة الجيش على الحكم. من جانبه، اعتبر القيادي في تحالف «صمود» خالد عمر يوسف أن البرهان يسعى للسلطة بأي ثمن عبر مناورة سياسية تهدف لإخفاء حضور المؤتمر الوطني.
بدوره، رأى المتحدث باسم تحالف «صمود»، بكري الجاك، أن الأجندة المطروحة لا تتناول القضايا الأساسية المرتبطة بوقف القتال وإنهاء الحرب وتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين، واصفًا المبادرة بأنها استهلاك سياسي.
وفي السياق ذاته، وضع رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي اشتراطات تشمل قبول المصالحة الوطنية الشاملة ووقف الحرب والدخول في مفاوضات تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين. وفي المقابل، رحبت الكتلة الديمقراطية على لسان متحدثها محمد زكريا بدعوة البرهان، معتبرة إياها خطوة مهمة نحو معالجة الأزمة عبر مسار سياسي وطني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة