السودان
اقتصاد

انهيار الجنيه السوداني يفاقم أزمة الأسعار ويزيد من معاناة الأسر المعيشية

سودان تربيون٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢١ ص0 مشاهدة
انهيار الجنيه السوداني يفاقم أزمة الأسعار ويزيد من معاناة الأسر المعيشية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تهاوي الجنيه السوداني يُشعل أسعار السلع ويُعمّق الأزمة المعيشية" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تفاقمت الأزمة المعيشية في السودان مع الارتفاع المستمر في أسعار السلع الضرورية، مدفوعاً بتدهور قيمة العملة المحلية واستمرار تداعيات الحرب على الأسواق وحركة التجارة والإمداد، ما ضاعف الضغوط على الأسر التي تواجه تراجعاً في قدرتها الشرائية ودخولاً محدودة أو غير منتظمة.

وتسارعت وتيرة ارتفاع الأسعار خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه السوداني رغم قرار بنك السودان المركزي منح المصارف مرونة أكبر في تحديد أسعار الصرف وشراء حصائل الصادر وفقاً لحركة العرض والطلب في سوق النقد الأجنبي.

تقول أميرة محمد، ربة منزل من أم درمان، إن ارتفاع الأسعار دفع أسرتها إلى تقليل مشترياتها والاكتفاء بالسلع الضرورية. وذكرت أميرة لـ«سودان تربيون» أن سعر كيلو السكر بلغ 7 آلاف جنيه، فيما بلغ رطل اللبن 3 آلاف جنيه، ووصل سعر كيلو اللبن البودرة إلى 45 ألف جنيه، بينما بلغ سعر لتر الزيت 17 ألف جنيه وكيلو الدقيق نحو 5 آلاف جنيه. وأشارت إلى أن ارتفاع الأسعار ضاعف معاناة أسرتها المكونة من سبعة أشخاص.

من جانبه، أوضح الخبير الاقتصادي عادل خلف الله أن استمرار الحرب في السودان يرتبط بصورة مباشرة بتدهور سعر صرف العملة الوطنية، وما يترتب عليه من ارتفاع متواصل في أسعار السلع والخدمات، مشيراً إلى أن نحو 80% من السلع الأساسية في البلاد تعتمد على الواردات. وأكد أن وقف الحرب عبر التفاوض يمثل المدخل الأساسي لمعالجة الأزمة الاقتصادية واستقرار سعر الصرف.

شارك الخبر: