السودان
اقتصاد

تحقيق استقصائي يكشف بالأ اسماء والمسارات شبكات تهريب ذهب دارفور إلى إفريقيا الوسطى

سودان تربيون١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ ص0 مشاهدة
تحقيق استقصائي يكشف بالأ اسماء والمسارات شبكات تهريب ذهب دارفور إلى إفريقيا الوسطى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«سودان تربيون» تكشف بالأسماء والمسارات: كيف يهرب ذهب دارفور إلى إفريقيا الوسطى؟" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تحقيق أجرته «سودان تربيون» عن تفاصيل مثيرة حول شبكات تهريب الثروات المعدنية من إفريقيا، وتحديداً من أقصى غرب السودان عبر الحدود غير المراقبة لجمهورية إفريقيا الوسطى. وأوضح التحقيق أن مكامن الذهب في دارفور الممتدة من جبال شمال الإقليم إلى جنوبه تحولت إلى اقتصاد موازٍ تتغذى عليه النزاعات العسكرية، في ظل تفاهمات ميدانية بين قوات الدعم السريع التي تسيطر على مساحات شاسعة ومجموعات مرتبطة بحكومات دول مجاورة.

وأشار التحقيق إلى أن خارطة الذهب تضم عشرات المربعات والتجمعات التعدينية التي تحولت إلى معسكرات مغلقة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وأبرزها منجم جبل عامر بشمال دارفور الذي يضم 12 مربعاً استكشافياً، وخضع سابقاً لسيطرة شركة “الجنيد”. كما تشمل مناجم الردوم وسنقو بجنوب دارفور، ومناجم كتم وكبكابية، إضافة إلى مناجم أم دخن وحفرة النحاس.

وتطرق التحقيق إلى وجود تحالف وتداخل معقد بين قوات الدعم السريع ومجموعة “فاغنر” الروسية يعتمد على حماية مناطق الاستخراج وتسهيل عمليات المعالجة بالسيانيد والزئبق، مقابل توفير دعم لوجستي وتقني وأسلحة ومعدات عسكرية يتم نقلها عبر مطارات نائية في دارفور وقاعدة “بيراو” شمال جمهورية إفريقيا الوسطى.

وتتعدد مسارات التهريب للالتفاف على الرقابة الرسمية، وأبرزها معبر أم دافوق – بيراو، حيث يُهرب الذهب من مناجم الردوم وسنقو وأم دخن عبر شاحنات دفع رباعي محمية بسلاح الدعم السريع إلى أراضي إفريقيا الوسطى ومنها إلى بانغي. كما يوجد مسار أنجمينا – إنيضي الذي ينقل الذهب عبر طرق صحراوية من شمال دارفور إلى تشاد لمسافة تقدر بنحو 1000 إلى 1200 كيلومتر.

وقدر مراقبون وعاملون سابقون حجم الذهب المهرب من دارفور بما يتراوح بين 35 إلى 45 طناً سنوياً. وبعد إدخال الذهب إلى إفريقيا الوسطى، تتم عملية غسيل الهوية واستخراج أوراق رسمية وشهادات منشأ جديدة بصفته منتجاً محلياً، لترتبط به لاحقاً شركات مثل سيغما ريسورسز وسيغما مينيرالز وسيغما قولد المملوكة لأنترناشيونال هولدنغ كومباني، وتُباع لشركة Bangui Better Built المملوكة لرجل الأعمال إفريز إفراهاموف، قبل أن يُنقل الجزء الأكبر جواً إلى دبي أو عبر قنوات غير رسمية نحو روسيا.

شارك الخبر: