السودان
سياسة

الجيش السوداني يدفع بقوات النخبة لاستعادة قاعدة بكوري في النيل الأزرق

سودان تربيون٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٩ ص0 مشاهدة
الجيش السوداني يدفع بقوات النخبة لاستعادة قاعدة بكوري في النيل الأزرق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجيش يدفع بتعزيزات من «النخبة» لاستعادة «بكوري» بالنيل الأزرق" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دفع الجيش السوداني بتعزيزات عسكرية كبيرة من قوات النخبة نحو منطقة بكوري بمحافظة قيسان، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان قوات الدعم السريع السيطرة على تلك القاعدة الاستراتيجية.

وكان تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال قد أعلن في وقت سابق عن السيطرة على قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين الكائنتين في إقليم النيل الأزرق الواقع أقصى جنوب شرق السودان.

وأوضحت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني بإقليم النيل الأزرق أن التعزيزات العسكرية تحركت نحو بكوري بمحافظة قيسان في إطار مهمة قتالية تهدف إلى تعزيز القوات المنتشرة بالمحور ورفع كفاءتها العملياتية.

وأكدت الفرقة في بيان رسمي أن لواء النخبة انطلق باتجاه بكوري دعماً للقوات المقاتلة واستكمالاً لجهود حسم المعركة ميدانياً.

وفي ذات السياق، شدد قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء ركن إسماعيل الطيب، خلال وداعه للقوة المتحركة، على أهمية الجاهزية والالتزام بالانضباط والتحلي بالروح القتالية، مؤكداً ضرورة أداء الواجب بثبات واقتدار.

من جانبه، دعا المتحدث باسم حكومة إقليم النيل الأزرق، في بيان صحفي، المواطنين إلى منح ثقتهم الكاملة للقوات المسلحة والاطمئنان إلى قدرتها على حماية المدنيين وبسط الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء الإقليم.

وأشار المتحدث إلى أن التطورات الجارية في ميادين العمليات العسكرية بجنوب إقليم النيل الأزرق تمثل جزءاً طبيعياً من ظروف الحرب التي تتسم بالكر والفر، مشدداً على أن هذه الأحداث يجب ألا تكون مصدراً للهلع أو لزعزعة التماسك المجتمعي.

كما حث على ضرورة عدم الالتفات للشائعات وتناقل الأخبار غير الموثوقة، والاعتماد حصرياً على البيانات الرسمية لمتابعة مستجدات الأوضاع.

يُذكر أن تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، بقيادة جوزيف توكا، يخوض مواجهات ضد الجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق منذ شهر فبراير الماضي، وسبق لهذا التحالف أن فرض سيطرته على مدينتي الكرمك وقيسان الواقعتين على الحدود مع إثيوبيا.

شارك الخبر: