السودان
سياسة

كيف تستعيد القوى المدنية السودانية مبادرة السلام وترتيب الصفوف الداخلية؟

سودان تربيون٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٠ ص0 مشاهدة
كيف تستعيد القوى المدنية السودانية مبادرة السلام وترتيب الصفوف الداخلية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وقف الحرب واستعادة المسار المدني … ماذا نريد من العالم… وماذا يريد العالم منا؟" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مقال نشره عبده الحاج بتاريخ 11 يوليو 2026 تحت عنوان (ما بين اعتصام القيادة ومجلس الأمن… كيف خسر السودان صورته التي ألهمت العالم؟)، تمت قراءة التحولات في الخطاب الدولي تجاه السودان، ولا سيما تراجع أولوية التحول المدني الديمقراطي مقارنة بالأيام الأولى للحرب التي تركزت فيها الجهود على وقف القتال وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

وخلال الأيام الماضية، برزت تطورات عملية جديدة تمثلت في اجتماع قوى مناهضة للحرب وغير مصطفة مع طرفيها في أديس أبابا يومي 22 و23 أغسطس، شملت قوى إعلان المبادئ السوداني، وحزب المؤتمر الشعبي، وحزب الأمة، ومنظمات مجتمع مدني وشبكات نسوية وشبابية، إلى جانب شخصيات عامة ومفكرين وأكاديميين. وقد أثمر الاجتماع عن وثيقة (الموقف المشترك للقوى المناهضة للحرب – عملية السلام التي نريد). وفي 24 أغسطس، عاد السودان إلى مجلس الأمن في جلسة جديدة ناقشت استمرار الأزمة بعد عامها الثالث.

تؤكد المعطيات أن العالم قادر على المساعدة في وقف الحرب وإيصال المساعدات والضغط على الأطراف، لكنه لا يستطيع توحيد السودانيين أو صياغة مشروعهم الوطني. من هنا تأتي أهمية وثيقة أديس أبابا كخطوة أولى نحو بناء جبهة مدنية واسعة تجمع بين وقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية والمسار السياسي، دون تكرار دائرة الانقسامات وتأسيس كيانات موازية.

كما يتطلب العمل الوطني تجاوز الاصطفافات مع طرفي النزاع وتنسيق الجهود الدبلوماسية والشعبية داخلياً وخارجياً، بما في ذلك التواصل الفعّال مع كافة الدوائر الدولية والإقليمية، واستثمار دور السودانيين في الخارج عبر الدبلوماسية الشعبية لتقديم رؤية مدنية متماسكة قادرة على فرض احترام القضية السودانية واستعادة المسار الديمقراطي.

شارك الخبر: