سفير السودان بالأمم المتحدة في مرمى الانتقادات بسبب تصريحاته حول الانقلاب


هذا الخبر بعنوان "كذب سفير دولة الشريعة! خطيئة توجب الرجم" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقيت مقالاً من الصديق نضال عبد الوهاب، المهتم بقضايا السلام والوطن، يتناول فيه ردود الفعل المتباينة حول تصريحات السفير الحارث إدريس، مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، وما أثير حولها من جدل بشأن الصدق والشفافية في الخطاب السياسي. وقد أشار صاحب الرسالة إلى أن العديد من الأطراف والقيادات السياسية والمسلحة في السودان تعرضت لاتهامات بالكذب من أجل السلطة، متساءلاً عما إذا كان ينبغي اتخاذ معايير صارمة للنزاهة السياسية في ظل الظروف الراهنة.
من جانبي، أرى أن الوطن والمعتقد هما أمران لا يجوز التنازل فيهما عن تحري الصدق، إذ إن الكذب فيهما يفقد الإنسان أهليته وثقة الناس به. وإذا كان السيد السفير قد أدلى بتصريحات أمام مجلس الأمن ينفي فيها وقوع انقلاب في 25 أكتوبر 2021، معتبراً أن القوات المسلحة ملأت فراغ استقالة الحكومة المدنية، فإن الواقع المعيش وتصريحات البرهان نفسها تثبت عكس ذلك، حيث تم حل مجزري السيادة وزيادة حدة الرفض الشعبي الذي أطلق على المؤيدين لقب تحالف الموز.
إن التبرير للكذب بالقول إن الجميع يكذبون لا يُعد حجة مقبولة لتبرئة السفير الحارث إدريس من خطيئة تزييف الحقائق أمام المجتمع الدولي، خاصة وأن ذلك يتعارض مع قيم ثورة ديسمبر المجيدة ومع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يرفض الكذب رفضاً قاطعاً. فالساسة مطالبون بالتحلي بالموضوعية والمهنية، وألا يكونوا أدوات لتضليل الرأي العام أو مجاراة الممارسات السابقة التي عانى منها الشعب السوداني طويلاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة