السودان
سياسة

قراءة في دور الآلية الخماسية وتحديات العملية السياسية في السودان

سودان تربيون١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:١٠ م0 مشاهدة
قراءة في دور الآلية الخماسية وتحديات العملية السياسية في السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تجاوزت الخماسية دورها في السودان؟" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يدور في الوقت الحالي جدل واسع حول دور الآلية الخماسية وقدرتها على تسهيل العملية السياسية بين الأطراف السياسية في السودان، وهو أمر يترقبه ملايين السودانيين بحثاً عن بارقة أمل توقف الحرب الدائرة. تتكون الآلية الخماسية من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والإيغاد، والجامعة العربية، وقد تشكلت بعد إطلاق بيان الرباعية في 12 سبتمبر 2025 الذي وضع خارطة طريق للحل تتضمن وحدة السودان والوقف الفوري للحرب.

واجهت الآلية الخماسية عيوباً بنيوية منذ نشأتها، أبرزها غياب تفويض رسمي محدد من الأمم المتحدة ينظم مهامها وعلاقات مكوناتها، فضلاً عن عدم إعلان مبادئ واضحة تسترشد بها. وتحولت عملياً إلى جهة تحاول تحديد قضايا الحوار وأطرافه دون توافق مسبق من السودانيين. وأظهرت جولة المشاورات التي دعت إليها الخماسية في أديس أبابا خلال يونيو 2026 توترات بسبب التعامل مع مسألة التمثيل السياسي، وتحديداً تجاهل التفاهمات التي توصلت إليها قوى مثل صمود وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور وحزب البعث وحزب الأمة ومبارك الفاضل.

وتواجه القوى المدنية المستقلة ضغوطاً ومحاولات تشويه، بينما يظل المطلوب من الخماسية العودة إلى دورها الطبيعي كمُيسّر للحوار وليس كمالك له، مع تنسيق الجهود مع الرباعية ومراجعة منهج عملها لضمان نجاح أي مسار سياسي قادم في السودان.

شارك الخبر: