السودان
سياسة

تحذيرات أممية شديدة اللهجة من تصاعد هجمات المسيّرات وتفاقم الكارثة الإنسانية في السودان

سودان تربيون٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٣ ص0 مشاهدة
تحذيرات أممية شديدة اللهجة من تصاعد هجمات المسيّرات وتفاقم الكارثة الإنسانية في السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذيرات أممية من تصاعد هجمات المسيّرات وتفاقم الأزمة الإنسانية بالسودان" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رسم مسؤولون في الأمم المتحدة صورة قاتمة للأوضاع الإنسانية في السودان، محذرين من تزايد الانتهاكات بحق المدنيين واستخدام الطائرات المسيّرة في القتال الناشب والممتد بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة جلسة إحاطة حول الوضع في السودان، وسط انقسام حول مقترح لتوسيع حظر السلاح المفروض على دارفور ليشمل كل السودان. وقالت وكيلة الأممين العام للشؤون السياسية وشؤون بناء السلام، روزماري ديكارلو، في الإحاطة، إن المدنيين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية، في ظل تعرضهم لهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة على الأسواق والمدارس ومحطات الوقود والبنية التحتية للمياه، إلى جانب تداعيات موسم الأمطار.

وأشارت إلى أن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وثّق نحو 1,400 وفاة بين المدنيين خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، بينهم نحو 1,100 شخص قتلوا في هجمات بطائرات مسيّرة. وشددت على أن الحصيلة الحقيقية للقتلى منذ اندلاع الحرب لا تزال غير معروفة بسبب صعوبة الوصول إلى مناطق النزاع، مرجحة أنها تصل إلى مئات الآلاف.

وذكرت أن الأمم المتحدة تمكنت من توثيق 838 ضحية للعنف الجنسي منذ بداية الصراع، معظمهم من النساء والفتيات. وحذرت من تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، حيث تواصلت هجماتها في مدينة الأبيض ومحيطها بولاية شمال كردفان، بالتزامن مع تنافس طرفي الحرب على السيطرة على مناطق استراتيجية.

وقالت ديكارلو إن نوعية الأسلحة المتطورة المستخدمة في القتال تشير إلى استمرار الدعم الخارجي لطرفي النزاع، موضحة أن استمرار الدعم الخارجي وانتشار الحركات المسلحة والميليشيات المحلية يسهمان في زيادة تفكك المشهد العسكري داخل السودان، ويعقّدان فرص التوصل إلى وقف للقتال وتسوية سياسية.

من جانبه، أفاد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، بأن أكثر من ثلثي سكان السودان في حاجة ماسة إلى دعم منقذ للحياة، مشيراً إلى أن القتال في الأبيض أدى إلى نزوح 15,000 أسرة إلى المدينة منذ منتصف يوليو، ما زاد الضغط على مواقع النزوح والخدمات التي دفعت بالفعل إلى حافة الانهيار.

شارك الخبر: