قوى سياسية سودانية ترفض مبادرة الحوار التي أطلقها قائد الجيش وتؤكد مقاطعتها للنتائج


هذا الخبر بعنوان "قوى سياسية سودانية تغلق الباب أمام دعوات الحكومة للحوار" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع لمبادرة الحوار التي أطلقها الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني، مؤكدة عدم قبولها للمبادرة أو الاعتراف بنتائجها المترتبة عليها.
وكان الفريق أول عبد الفتاح البرهان قد أعلن في 14 أغسطس الحالي موافقته على تقديم ضمانات قانونية وسياسية وأمنية، استجابة لمبادرة آلية وطنية مستقلة تستهدف إطلاق حوار سوداني-سوداني شامل داخل البلاد، متعهدًا بتهيئة مناخ عام تسوده الحريات للمواطنين والقوى السياسية والمجتمعية.
وفي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عقدت قوى «إعلان المبادئ» وأحزاب سودانية يوم السبت اجتماعًا حاسمًا لتحديد موقفها النهائي من العملية السياسية، حيث تم إغلاق الباب تمامًا أمام «حوار البرهان»، ومن المتوقع أن تُصدر بيانًا ختاميًا يوضح تفاصيل الاجتماع والموقف الرسمي من الدعوة.
وشهد الاجتماع مشاركة د. عبد الله حمدوك رئيس تحالف «صمود»، وعبد الواحد نور رئيس حركة تحرير السودان، بالإضافة إلى قادة القوى المنضوية تحت لواء تحالف صمود وشخصيات تمثل المجتمع المدني.
وقد توافقت الأطراف المشاركة خلال الاجتماعات على رفض منهجية الآلية الخماسية مع المطالبة بتعديلها بما يتوافق مع رؤية القوى المدنية للعملية السياسية. وأكدت مصادر شاركت في الاجتماع لـ «سودان تربيون» أن الجلسة الأولى خلصت إلى توافق تام على رفض حوار قائد الجيش، متوقعة أن تسفر الاجتماعات عن صياغة رؤية حاسمة تتعلق بمقترحات الحل السياسي، وتوحيد الموقف الوطني، ومناقشة تداعيات أزمة الحرب ومتطلبات الانتقال الديمقراطي، فضلاً عن كيفية التعامل مع الآلية الخماسية.
من جانبه، ذكر حزب الأمة القومي في بيان سابق أن الاجتماع سيتناول مناقشة دعوة الحوار السوداني المقدمة من قائد الجيش، إلى جانب تقييم تطورات الحرب، والرؤى الوطنية الخاصة بعملية السلام، وخارطة طريق إعلان المبادئ السوداني والتنظيمات السياسية والمدنية المشاركة، فضلاً عن جهود وأدوار الوساطة الخارجية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة