مريم المهدي تؤكد: رفض الحوار المطلق والاشتراطات المسبقة يعيقان الوصول إلى البديل المنشود


هذا الخبر بعنوان "مريم المهدي : رفض الحوار ووضع اشتراطات مسبقة لن يصنع البديل" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحبت نائبة رئيس حزب الأمة القومي، مريم الصادق المهدي، بالتوافق الذي تم بين قياديين من حزب الأمة القومي وحزب الأمة بشأن الحوار السوداني، مؤكدة في الوقت ذاته أن رفض الحوار ووضع اشتراطات مسبقة لن يقودا الأوضاع نحو الأمام.
وكان رئيس حزب الأمة مبارك المهدي، والأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، قد أصدرا بياناً مشتركاً رفضا فيه دعوة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للحوار بصيغتها الحالية، مشددين على أن استمرار الحرب والانقسام العسكري والجغرافي يعرقلان عقد حوار شامل.
وأوضحت المهدي في بيان صحفي أنها تثني على اللقاء الذي جمع مبارك الفاضل المهدي والواثق البرير والتوافق حول مبادئ الحوار السوداني، معتبرة أن تقارب القيادات أمر إيجابي يجب البناء عليه لخدمة قضايا الوطن ووحدة السودان وسيادته وإنهاء الحرب.
وفيما يخص دعوة عبد الفتاح البرهان، أشارت المهدي إلى اتفاقها مع الجوهر الرافض لإجراء حوار تحت هيمنة أحد طرفي الحرب، إلا أنها اختلفت في طريقة التعامل مع الدعوة، داعية إلى اعتبارها واقعاً سياسياً واستغلالها لطرح الضمانات المطلوبة لجعل الحوار جاداً ومنتجاً.
واختتمت بالتأكيد على أهمية تهيئة المناخ وبناء الحد الأدنى من الثقة والضمانات عبر دوائر متعددة تشمل القوى السياسية والمدنية والشعب السوداني والقوات المسلحة، وصولاً إلى ميثاق سوداني يضبط المرحلة الانتقالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة