تحذيرات أممية شديدة اللهجة: انتخابات جنوب السودان قد تشعل فتيل الفظائع غياب الضمانات الأمنية


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تحذر: بدون ضمانات عاجلة الانتخابات في جنوب السودان قد تؤدي إلى تجدد الفظائع" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان من أن أول انتخابات وطنية منذ استقلال البلاد، والمقرر إجراؤها في أواخر العام الحالي، قد تؤجج الصراع المتجدد وتزيد من خطر جرائم الفظائع إذا ما استمر غياب الضمانات الأمنية والحقوقية، في ظل عدم وجود استراتيجية لترسيخ الديمقراطية ومنع الانقسامات الوطنية.
وفي بيان صدر اليوم الخميس، أشارت اللجنة المستقلة – التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة – إلى أن عوامل خطر متعددة لجرائم الفظائع تتضافر مع استئناف الصراع المسلح في عدة مناطق من البلاد، والتخلي عن السياسات الجامعة، وإضعاف الحيز المدني والضمانات الدستورية. وشددت على أنه بدون العودة إلى حوار حقيقي وشامل، فإن التنافس السياسي المحيط بالانتخابات يهدد بتعميق الانقسامات القائمة بدلا من توفير وسيلة سلمية لحلها.
وشددت رئيسة اللجنة ياسمين سوكا، على عدم إمكانية بناء ديمقراطية سلمية على أساس الصراع المسلح والخوف والإقصاء، مشيرة إلى أن الضمانات المصممة لمنع عودة الحرب تفككت مع توجه البلاد نحو صناديق الاقتراع. وأضافت أن المواطنين انتظروا 15 عاما للإدلاء بأصواتهم لأول مرة كمواطنين في دولة مستقلة ولهم الحق في اختيار حكومتهم من خلال انتخابات حرة وسلمية وديمقراطية.
من جانبه، أكد عضو اللجنة كارلوس كاستريزانا فرنانديز، أن الانتخابات لا يمكن أن تكون ذات مصداقية لمجرد إجرائها في موعدها المحدد، بل يجب أن يتمكن المواطنون من التصويت دون خوف، وأن يشارك المعارضون بحرية، وأن تستطيع المحاكم الفصل في النزاعات باستقلالية. وفي الختام، دعت اللجنة الحكومة وجميع الأطراف الموقعة على اتفاق السلام المنشط إلى وقف الأعمال العدائية فورا، وإطلاق سراح قادة المعارضة المحتخدين بمن فيهم الدكتور رياك مشار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة