قصف جوي يدمر محطة مياه ويخلف 12 قتيلاً وجريحاً في شمال كردفان


هذا الخبر بعنوان "مقتل وإصابة (12) شخصاً وتدمير محطة مياه في قصف جوي بشمال كردفان" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لقيت سيدتان مصرعهما وأصيب 10 آخرون، الأربعاء، جراء قصف جوي شنته طائرة حربية تابعة للجيش السوداني استهدف مورداً للمياه في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان. تزامن القصف مع استمرار العمليات العسكرية لليوم الثاني على التوالي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المناطق الحدودية بين ولايتي شمال وغرب كردفان.
وأفادت مجموعة محامو الطوارئ بأن طائرة من طراز "أنتونوف" تابعة للجيش قصفت منطقة أم بادر بمحلية سودري في ولاية شمال كردفان بثلاثة براميل متفجرة. أسفر القصف عن اندلاع حريق في حِلّة دار بحر، مما أدى إلى مقتل امرأتين وإصابة 10 أشخاص. كما استهدف القصف محطة مياه "الكابجرك" الواقعة عند خور دردق، مما أدى إلى تدمير خزانات المياه والمضخات وألواح الطاقة الشمسية المشغّلة لها.
تُعد محطة "الكابجرك" ثاني المحطات الرئيسية التي يعتمد عليها سكان المنطقة في الحصول على المياه، ويؤدي تدميرها إلى تفاقم أزمة المياه وحرمان أعداد من المدنيين من أحد أهم مقومات الحياة. أدانت المجموعة قصف التجمعات السكنية واستهداف مصادر المياه في مواقع لا وجود عسكري فيها، واعتبرت هذه الهجمات امتداداً لنمط متواصل من الاعتداءات على المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية الضرورية لبقائهم، مما يفاقم معاناتهم الإنسانية ويهدد حقهم في الحياة والحصول على المياه، ويدفع نحو مزيد من النزوح القسري.
دعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى إدانة هذه الهجمات، وممارسة ضغط فعّال لوقف الانتهاكات الممنهجة بحق المدنيين والأعيان المدنية، وضمان حماية مصادر المياه والخدمات الأساسية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، ووضع حد لاستمرار استهداف مقومات الحياة في السودان.
في سياق متصل، تواصلت المواجهات العسكرية بين الجيش وحلفائه من القوة المشتركة وقوات العمل الخاص، ضد الدعم السريع لليوم الثاني على التوالي في المناطق الحدودية بين شمال وغرب كردفان. أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش وحلفاءه يحرزون تقدماً متسارعاً تجاه مناطق الخوي والنهود بولاية غرب كردفان، بعد السيطرة على منطقة "أم مراحيك" وعشرات القرى القريبة من الخوي. تأتي تحركات القوات المسلحة في الجزء الشمالي والشمالي الغربي من شمال كردفان امتداداً لعملياته العسكرية التي بدأها في خواتيم يونيو الماضي، والتي مكنته من السيطرة على مناطق واسعة من كردفان، بما في ذلك طرق الإمداد الرئيسية التي ظلت تستخدمها قوات الدعم السريع منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل