السودان
عاجل

تحذير عاجل: خطر المجاعة يهدد آلاف النازحين في معسكر «كلما» بجنوب دارفور

سودان تربيون٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٨ ص0 مشاهدة
تحذير عاجل: خطر المجاعة يهدد آلاف النازحين في معسكر «كلما» بجنوب دارفور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منسقية النازحين واللاجئين تحذر من مجاعة في معسكر «كلما» بجنوب دارفور" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نيالا، 2 نوفمبر 2026 – أطلقت منسقية النازحين واللاجئين في إقليم دارفور، اليوم الإثنين، تحذيراً شديد اللهجة بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في معسكر «كلما» بولاية جنوب دارفور. يأتي هذا التحذير في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء، مما ينذر بتفشي المجاعة في المعسكر الذي يضم آلاف النازحين.

ويعاني الآلاف من النازحين في المعسكر من انعدام شبه تام للغذاء والأدوية الأساسية، نتيجة لتوقف المساعدات الإنسانية وتراجع الاستجابة الدولية. وقد أدت هذه الظروف سابقاً إلى وفاة العشرات، بينهم أطفال ونساء حوامل ومسنون، بسبب الجوع وسوء التغذية الحاد. يذكر أن المعسكر شهد في مارس 2026 حريقاً مدمراً أتى على أكثر من ألف منزل ومأوى، تاركاً آلاف العائلات بلا مأوى أو طعام.

وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم تنسيقية النازحين واللاجئين، آدم رجال، بأن هناك مؤشرات خطيرة في معسكر كلمة، تتمثل في النقص الحاد للمساعدات الإنسانية، والارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية وتكاليف المعيشة. وأضاف أن التداعيات المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو، بما فيها تراجع الأمطار وفشل الموسم الزراعي، قد فاقمت من هشاشة الأسر النازحة وزادت من انعدام الأمن الغذائي ومخاطر الجوع وسوء التغذية.

وكشف رجال عن مؤشرات صحية مقلقة، حيث يبلغ عدد الأطفال المنومين يومياً بسبب سوء التغذية الحاد حوالي 20 حالة، بينما سجلت المراكز الصحية حوالي 2,750 حالة سوء تغذية خلال شهر واحد. وتنتشر في المراكز الصحية أمراض مثل الملاريا والإسهالات الحادة والتيفوئيد والأنيميا، مع تردد يومي يتراوح بين 200 و300 مريض، في ظل محدودية الإمكانات ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

وشدد المتحدث على ضرورة التعامل بجدية قصوى مع التحذيرات المتكررة بشأن مخاطر المجاعة في دارفور وكردفان، بعيداً عن التجاذبات السياسية والعسكرية، مع وضع حماية أرواح المدنيين وكرامتهم على رأس الأولويات. وأشار إلى أن ما يحدث في معسكر كلما يتجاوز مجرد تدهور في مستوى المعيشة، بل هو إنذار إنساني خطير يستوجب تحركاً عاجلاً. وأعرب عن الخشية من تحول هذه المؤشرات إلى كارثة إنسانية أوسع خلال الأشهر المقبلة، يتحمل عبئها الأطفال والنساء وكبار السن، رغم إمكانية الحد من آثارها وإنقاذ الأرواح بتدخل إنساني مبكر.

شارك الخبر: