مصلح نصار: فشل المخطط العسكري لإخضاع السودان يدفع داعمي المليشيا نحو التضييق والترهيب


هذا الخبر بعنوان "مصلح نصار: مخطط إخضاع السودان عسكرياً فشل فانتقل داعمي المليشيا لسلاح التضييق والترهيب" نشر أولاً على موقع النيلين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مستشار رئيس الوزراء، مصلح نصار الرشيدي، أن الدول التي تدعم مليشيا الدعم السريع الإرهابية، وبعد أن فشلت في كسر إرادة الشعب السوداني عبر السلاح والمرتزقة، قد انتقلت الآن إلى مرحلة جديدة تهدف إلى هزيمة الروح المعنوية للشعب السوداني. وأوضح الرشيدي في تصريح لوكالة السودان للأنباء (سونا) أن المخطط الجديد يرمي إلى دفع الشعب نحو اليأس والانهيار، وفصله عن قيادته، بهدف إجباره على الاستسلام.
وأشار إلى أن التضييق الاقتصادي والمعيشي على الشعوب هو أداة تستخدمها بعض الدول الرأسمالية لتفكيك الأنظمة ونشر الفوضى والسيطرة على القرار الوطني، واصفاً هذا الأسلوب بأنه شكل جديد من أشكال الاستعمار. وأكد في الوقت ذاته أن الشعب السوداني وقواته المسلحة والقوات المساندة لديهم القدرة على إفشال هذه المخططات.
وأضاف أن مخطط إخضاع السودان عبر تمرد المليشيا قد فشل ميدانياً، مما دفع الداعمين إلى التحول نحو سلاح التضييق على المواطنين، وذلك من خلال استهداف الخدمات الأساسية، وحرمان المواطنين من الكهرباء، وافتعال أزمات الوقود، وتأزيم سبل العيش.
ولفت إلى أن هذا التوجه يترافق مع حملة ممنهجة لتجييش المجتمع الدولي ضد السودان، بالإضافة إلى الترويج لمجاعة مزعومة كذريعة للتدخل الخارجي. وأكد أن هذا المخطط يتم تمويله ورعايته من قبل أنظمة إقليمية ودولية، وفي مقدمتها نظام أبوظبي الذي لم يتورع عن إيذاء الشعب السوداني وشعوب المنطقة.
وقال إن إطلاق المسيّرات من الأراضي الإثيوبية، في ظل الصمت الدولي وغض الطرف، يكشف حجم التآمر الذي يُحاك ضد السودان وقيادته وجيشه ومؤسساته. ودعا إلى اليقظة والانتباه لمخططات الجهات الراعية الرسمية للمليشيا، والتي تقوم على توظيف التجويع والتضييق والإرهاب لابتزاز السودانيين وإخضاعهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة