هجمات مسيّرات تُشعل الظلام: محطة أم دباكر تتعرض لاعتداء يقطع الكهرباء عن ولايتين حيويتين


هذا الخبر بعنوان "هجمات بمسيرات تستهدف محطة أم دباكر وتقطع الكهرباء عن النيل الأبيض وشمال كردفان" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرضت محطة أم دباكر الحرارية في مدينة ربك، فجر الخميس، لهجمات بطائرات مسيّرة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان. يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد استهداف منشآت الطاقة والكهرباء في مناطق سيطرة الجيش، حيث تتهم الحكومة الإثيوبيا بالوقوف وراء هجمات طالت محطات كهرباء في ولايات الخرطوم وسنار والقضارف والجزيرة والبحر الأحمر.
وأفاد شهود عيان بأن طائرات مسيّرة انقضاضية هاجمت المحطة، التي تغذي ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان بالكهرباء، في الساعات الأولى من صباح الخميس، مما أدى إلى سماع دوي انفجارات عنيفة وتصاعد أعمدة الدخان من الموقع. وقد استهدفت الهجمات المغذيات الرئيسية وغرفة التحكم بالمحطة، مما تسبب في خروجها عن الخدمة.
يُذكر أن محطة أم دباكر قد تعرضت لهجمات متكررة خلال الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، وكان آخرها في يناير 2026، حيث ألحقت أضراراً بالمحولات وأدت إلى تراجع قدرتها التشغيلية.
في سياق متصل، أدانت مجموعة محامو الطوارئ الهجمات التي نفذتها طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، والتي استهدفت منشآت للكهرباء والوقود في أم درمان والمناقل وهيا. وشملت المواقع المستهدفة، بحسب المجموعة، محطة المرخيات التحويلية في أم درمان، ومحطة الكهرباء الرئيسية بمدينة المناقل في ولاية الجزيرة، إلى جانب مستودعات للوقود وخط لنقل المشتقات النفطية بمنطقة هيا في ولاية البحر الأحمر.
وحذرت المجموعة من أن التصعيد يمثل استمراراً لاستهداف البنية التحتية المدنية، وأن له تداعيات وخيمة على إمدادات الكهرباء والمياه والوقود والغذاء، وتعطيل الخدمات الأساسية، وتهديد عمل المرافق الصحية ومصادر المياه، فضلاً عن زيادة معاناة المدنيين في تأمين احتياجاتهم اليومية. وأشارت المجموعة إلى أن عدد محطات الكهرباء التي تعرضت للاستهداف خلال أكتوبر الجاري بلغ نحو 13 محطة، معتبرةً أن هذه الهجمات تفاقم التداعيات الإنسانية للحرب وتقوض مقومات الحياة.
حمّلت المجموعة قوات الدعم السريع مسؤولية الهجمات، مطالبةً بوقف استهداف البنية التحتية المدنية والتحقيق في الوقائع ومساءلة المسؤولين عنها، وشددت على ضرورة حماية الأعيان المدنية والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
عاجل
سياسة
عاجل
عاجل