السودان
سياسة

جبريل إبراهيم يعلن استعداد حركة العدل والمساواة لدمج قواتها في الجيش السوداني قبل نهاية الحرب

سودان تربيون١٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:١٢ ص0 مشاهدة
جبريل إبراهيم يعلن استعداد حركة العدل والمساواة لدمج قواتها في الجيش السوداني قبل نهاية الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس «العدل والمساواة» يعلن استعداد الحركة لدمج قواتها في الجيش قبل نهاية الحرب" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، جبريل إبراهيم، عن استعداد الحركة لدمج قواتها في القوات المسلحة، استناداً إلى بروتوكول الترتيبات الأمنية المنصوص عليه في اتفاق سلام جوبا، وذلك قبل نهاية الحرب الجارية في البلاد.

وينص بروتوكول الترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا للسلام، الذي وقعته الحكومة الانتقالية في عام 2020 مع عدة حركات مسلحة من بينها حركة العدل والمساواة، على دمج قوات الحركات الموقعة ضمن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى على مراحل. ورغم مواجهة تنفيذ هذه الترتيبات لتحديات عدة تمثلت في ضعف التمويل وغياب الإرادة، جاء اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023 ليعطل عمليات الدمج والتسريح وعدم استكمالها وفق الجداول المتفق عليها.

وأوضح إبراهيم، الذي يتقلد أيضاً منصب وزير المالية، خلال مخاطبته دفعة جديدة من قوات الحركة في العاصمة الخرطوم، طموحهم في استكمال الترتيبات الأمنية لكل التشكيلات المسلحة الموقعة على اتفاقيات السلام قبل انتهاء المعارك. وأكد جاهزية حركة العدل والمساواة لتكون قواتها جزءاً أساسياً من القوات المسلحة، مشدداً على التطلع نحو قيام جيش واحد في السودان يكون السلاح فيه حكراً على المؤسسة العسكرية، مع رفض تام لتكرار تجربة المليشيات، وضرورة بناء جيش منضبط يحمي الدستور والوطن والشعب.

وفي ذات السياق، أكد رئيس الحركة استمرار العمليات العسكرية إلى حين تحرير كل شبر تسيطر عليه قوات الدعم السريع، مبيناً أن قواته ستواصل القتال إلى جانب القوات المسلحة والتشكيلات المساندة حتى بلوغ الحدود.

وحول الموقف من المكونات العربية في دارفور وكردفان، أوضح إبراهيم أن الحركة لا تحمل أي عداء لأي قبيلة، مشدداً على أن العدو الأساسي هو التمرد وكل من يرتكب جرائم القتل والاغتصاب بحق المواطنين السودانيين. ودعا الشباب المضللين إلى العودة لحضن الوطن، مؤكداً أن القوات المسلحة والقوات المساندة لا تستهدف أي قبيلة، وأن المواجهة مقتصرة على من يحمل السلاح ضد الدولة والوطن.

واختتم إبراهيم بالتأكيد على أن الانتصارات المحققة في العمليات العسكرية الأخيرة بكل من شمال كردفان ودارفور تعد انتصارات غير عادية، مشيراً إلى أن الثبات الميداني سيفضي إلى استعادة السيطرة على كافة المناطق الخاضعة لقوات الدعم السريع.

شارك الخبر: