السودان
سياسة

معضلة اتخاذ القرار وسط تشابك الأوراق العسكرية والسياسية في السودان

التغيير١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٧ ص0 مشاهدة
معضلة اتخاذ القرار وسط تشابك الأوراق العسكرية والسياسية في السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المصباح يحذّر.. مَن يملك قرار التفاوض؟" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يناقش المقال معضلة اتخاذ قرار التفاوض في ظل استمرار الحرب في السودان، مستعيناً بتجربة أزمة الصواريخ في كوبا عام 1962 بين جون كينيدي وخروتشوف، وكيف أن القوة وحدها لا تضمن النجاة ما لم يصاحبها قرار شجاع بوقف التصعيد.

يتطرق الكاتب أحمد عثمان جبريل إلى المشهد السياسي والعسكري الحالي، مشيراً إلى اللقاء الذي جمع البرهان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحضور مسعد بولس في العلمين، وما عقبه من تمسك بخيار المواجهة في مروي، فضلاً عن تحذيرات المصباح أبو زيد طلحة قائد كتيبة البراء بشأن التكنولوجيا العسكرية والتفاوض.

يسلط المقال الضوء على المفارقات المصاحبة للخطاب العام، مثل التفاعل الجماهيري مع تفاصيل جانبية ككأس البيبسي بدلاً من التركيز على الأسئلة الجوهرية المتعلقة بمصادر السلاح، وحظر الأسلحة الأممي، وتأثير تدفق العتاد الحربي على فرص السلام.

يختتم الكاتب بالتأكيد على أن انتظار اكتمال ميزان القوة المزعوم قد يطيل أمد الحرب ويستنزف ما تبقى من البلاد، مشدداً على أن السؤال الأهم يظل متعلقاً بمن يملك حق تقرير مصير السودانيين وتحديد لحظة الانتقال من البندقية إلى طاولة المفاوضات.

شارك الخبر: