السودان
سياسة

تحالف "تأسيس" والحوار السوداني: معضلة الشمول بين إنهاء الحرب ومخاطر شرعنة الانقسام

التغيير٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٣ ص0 مشاهدة
تحالف "تأسيس" والحوار السوداني: معضلة الشمول بين إنهاء الحرب ومخاطر شرعنة الانقسام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“تأسيس” والحوار السوداني: بين ضرورة الشمول وخطر شرعنة الانقسام" نشر أولاً على موقع التغيير وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستكمل الكاتب د. الواثق كمير في مقاله النقاش الذي أثاره مقال سابق بعنوان "أي حوار سوداني نريد؟ بين المخاوف المشروعة وشروط المصداقية" (سودانايل، 13 أغسطس 2026)، رداً على تساؤلات وردت من قيادات مدنية بارزة في تحالف "تأسيس" بشأن استبعاد التحالف من الحوار السوداني المزعوم أو اعتباره ترويجاً لدعوة الفريق البرهان.

تتمحور المعضلة الأساسية حول كيفية الجمع بين ضرورة الشمول السياسي لمنع تحول الحوار إلى لقاء للمتفقين وحدهم، وبين تفادي أن يصبح هذا الشمول اعترافاً بسلطات موازية نشأت نتيجة الحرب أو مدخلاً لشرعنة الانقسام وإدخال القوى المسلحة من الباب الخلفي. ويؤكد الكاتب أن تحالف "تأسيس" لا يمثل مجرد تيار سياسي، بل طرح نفسه كمنظومة سياسية وحكومية موازية ذات دستور وهياكل مرتبطة بقوات الدعم السريع وقوى مسلحة أخرى.

يوضح المقال ضرورة التفريق بين ثلاثة مستويات في أي عملية سلام جادة: الدعم السريع كقوة عسكرية ومسارها في التفاوض العسكري والأمني والإنساني، وتحالف "تأسيس" كمنظومة سلطة أمر واقع موازية تهدد وحدة الدولة إذا مُنحت اعترافاً سياسياً، والأفراد أو القوى المدنية والسياسية في محيط التحالف. ويدعو الكاتب إلى مشاركة سياسية ومدنية مشروطة تفصل بين المدني والعسكري، وتلتزم بوحدة السودان ورفض السلطات الموازية والجيش الوطني الواحد، مشدداً على أهمية عدم إقصاء المستقلين والأصوات المختلفة من مناطق النزاع.

شارك الخبر: