تحالف «تأسيس» والحوار السوداني: معضلة الشمول بين مخاطر شرعنة الانقسام ووحدة الدولة


هذا الخبر بعنوان "“تأسيس” والحوار السوداني: بين ضرورة الشمول وخطر شرعنة الانقسام" نشر أولاً على موقع سودان تربيون وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستكمل الكاتب الواثق كمير النقاش حول الحوار السوداني في ظل التساؤلات المطروحة من القيادات المدنية البارزة في تحالف «تأسيس»، وموقف هذا التحالف من مسار إنهاء الحرب. يطرح المقال إشكالية محورية تتمثل في كيفية الجمع بين ضرورة شمول الحوار لقوى متعددة وعدم تحويل هذا الشمول إلى اعتراف بسلطات موازية نشأت عن الحرب.
يوضح الكاتب ضرورة التمييز بين عدة مستويات تشمل الدعم السريع كقوة عسكرية، و«تأسيس» كمنظومة سياسية وسلطة أمر واقع موازية، والأفراد أو القوى المدنية والسياسية القريبة من هذا المحيط. ويؤكد أن الدعم السريع مكانه مسار التفاوض العسكري والأمني، بينما التعامل مع «تأسيس» كحكومة موازية يهدد وحدة الدولة ويكرس واقع الانقسام.
كما يتطرق المقال إلى وضع الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، مشيراً إلى اختلاف وضعها عن الكيانات الناشئة في قلب الحرب الحالية. ويختتم بالتأكيد على أن الحل يكمن في مشاركة سياسية ومدنية مشروطة تفصل بين المسار العسكري والمسار السياسي، وترفض السلطات الموازية بما يحفظ وحدة السودان وسيادته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة